أصدر المهندس أسامة الشاهد رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية منذ قليل قراراً بتجديد الثقة في عضوية الهيئة العليا للحزب لكل من : " أسامة خليل محمد الشاهد رئيس الحزب ، احمد احمد محمود الضبع نائب رئيس الحزب والأمين العام ، احمد محمد احمد البلتاجي نائب رئيس الحزب ، احمد عبد الرؤوف السيد علي نائب رئيس الحزب ، رضوي مصطفي علي عضو الهيئة العليا للحزب " .

وجاء نص القرار الذي حمل رقم " 1 " لسنة 2025 كالاتي :

بعد الاطلاع علي قانون الاحزاب السياسية رقم 40 لسنة 1977 وتعديلاته . وبعد الاطلاع علي لائحة النظام الأساسي للحزب فقد تقرر ؛ 
المادة الاولي : 
تجديد الثقة في السادة الاتي اسماؤهم بالهيئة العليا للحزب  : " أسامة خليل محمد الشاهد رئيس الحزب ، احمد احمد محود الضبع نائب رئيس الحزب والأمين العام ، احمد محمد احمد البلتاجي نائب رئيس الحزب ، احمد عبد الرؤوف السيد علي نائب رئيس الحزب ، رضوي مصطفي علي عضو الهيئة العليا للحزب " . 
المادة الثانية :
ينشر القرار علي الصفحة الرسمية للحزب 
والمادة الثالثة :
ينفذ هذا القرار من تاريخه ويلغي ما قبله من قرارات 
المادة الرابعة :
تخطر لجنة شئون الاحزاب بهذا القرار

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حزب الحركة الوطنية المصرية المهندس أسامة الشاهد قانون الاحزاب السياسية المزيد الهیئة العلیا للحزب نائب رئیس الحزب

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • وزير التموين يجدد الثقة في محيي إسماعيل وكيلا للوزارة لشئون التموين والتوزيع
  • بورسعيد.. السيطرة على حريق بمساكن الهيئة في بورفؤاد دون إصابات
  • نائب رئيس دولة فلسطين يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • أمير هشام: الزمالك يواجه أزمة في ملف الرخصة رغم تصريحات نائب رئيس النادي
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • أمير هشام : هشام نصر نائب رئيس الزمالك أعلن رسميا إنهاء قضايا نداي
  • الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب