مسيرات احتجاجية تربوية واسعة في عدن للمطالبة بصرف الرواتب
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
الجديد برس|
شهدت مدينة عدن، المعقل الأبرز للانتقالي، الأربعاء، انتفاضة تربوية بالتزامن مع اعلان رشاد العليمي صرف مرتبات شهرين لمعلمين تعز.
وشارك الالاف المدرسين والمدرسات بمسيرات احتجاجية بشوارع عدن احتجاجا على عدم صرف المرتبات.
ومع أن عدن تشهد كغيرها من المحافظات الخاضعة لسيطرة التحالف جنوب وشرق البلاد حالة اضراب وتصعيد للمطالبة بصرف المرتبات المتوقفة منذ اشهر الا ان قرار الخروج للشارع جاء في وقت أعلنت فيه حكومة بن مبارك قرارها صرف مرتبات المعلمين بتعز وكافة موظفي السلطة المحلية بمعدل راتبين .
وكانت حكومة عدن عجزت عن صرف مرتبي أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي جراء الإفلاس. وجاء اعتماد مرتبات شهرين لتعز مع اعلان السعودية وديعة جديدة تقدر بنحو نصف مليار دولار.
واستبعاد مدرسي وموظفي عدن من الوديعة رغم معانتهم كغيرهم من المحافظات جراء انقطاع المرتبات لشهرين يحمل ابعاد سياسية اذ يأتي في وقت يحاول فيه الانتقالي سلطة الامر الواقع المناورة ضد الرئاسي عبر السيطرة على قصر المعاشيق إضافة إلى التهديد بفرض الإدارة الذاتية.
وتحاول حكومة عدن القاء اللوم على الانتقالي الذي يشكل ابرز اعمدتها ويرفض توريد عائدات عدن إلى حساباتها بالمركزي.
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.