الثورة نت|

دشنت السلطة المحلية بمديرية جحانة محافظة صنعاء بالتنسيق مع التعبئة العامة بالمديرية فعالية خطابية بمناسبة عيد جمعة رجب وتأصيلا للهوية الإيمانية ودخول اليمنيين في الإسلام.

في الفعالية، أشار مدير المديرية صالح معيض إلى أهميّة جمعة رجب وعلاقة اليمنيين بهذا اليوم العظيم الذي مثل تحولا في مسار حياة جديدة نحو المسؤولية الإلهية بدخول اليمنيين الإسلام أفواجا.

واعتبر جمعة رجب محطة مهمة في حياة اليمنيين فهي يوم دخولهم في الاسلام وانطلاقهم لحمل ونشر الإسلام في العالم.

فيما بين الناشط الثقافي أحسن العبَّادي أن هوية الشعب اليمني الفريدة كانت محط إعجاب الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم منذ صدر الإسلام وبهذا سجد لله شكرا بعد وصول البلاغ إليه بدخولهم الإسلام، لإدراكه الدور المنوط الذي سيقوم به اليمنيون الأنصار وهم في جواره وفي الزمن الأخير لإنقاذ الإسلام من مؤامرات الكفر والنفاق.

وأكد أن نصرة الشعب اليمني مع قيادته الحكيمة للشعب الفلسطيني هي تأصيل للهوية الإيمانية اليمانية في النصرة للإسلام والقرآن والمقدسات ووقوفه في وجه الطغيان الأمريكي والإسرائيلي.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: ذكرى جمعة رجب

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • مديرية عمل بني سويف توفر 7 فرص عمل وتبحث شكاوى المواطنين عبر التواصل المباشر
  • محاضرة دينية بجامع السلطان قابوس بخصب
  • ماذا خسرت أمريكا بعد وفاة من كان يحدثها عن الإسلام؟
  • هل غسل الجمعة يغني عن الوضوء للصلاة؟.. علي جمعة يحسم الجدل
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية