سيمون: تأخر مدحت صالح عن حفل الجامعة كان سبب شهرتي
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استطاعت الفنانة سيمون على مدار السنوات الماضية إثبات ذاتها من خلال موهبتها، سواء في مجال الغناء والتمثيل، خاصة أنها قدمت مشوار فني طويل امتد إلى 30 عاماً من النجاح والإزدهار .
تحدثت الفنانة سيمون عن بداية دخولها الوسط الفني من خلال تصريحات مع الإعلامية يمنى بدراوي «بدايتي كانت منذ التحاقي بمسرح الجامعة، عندما قررت مع مجموعة من زملائي تنسيق وحضور حفل غنائي كبير يحييه المطرب مدحت صالح، لكنه تأخر عن حضور الحفل، فطلب مني أصدقائي الصعود إلى المسرح للغناء من أجل إنقاذ الموقف ومن هنا جاءت البداية ».
وأضافت، « تعرفت على المخرج طارق الكاشف وطرحت أول ألبوماتى الغنائية بعنوان «تانى تانى»، وكنت أول من قدم الفيديو كليب فى العالم العربى من خلال أغنية «تاكسى»، ومن هنا انطلق مشواري الفني وبدأت دخول مرحلة التمثيل وتقديم أعمال فنية هامة، وكان لي الشرف بالوقوف أمام نجوم عظماء منذ اليوم الأول لدخولي التمثيل منهم الفنانة فاتن حمامة، التي أشادت بموهبتي».
وقالت، «أجدادي من الصعيد ووالدتي من الشرقية وعشت كل حياتي في شبرا، وأنا شخص يحب اللغات وأشعر دائماً أنها تقرب الشعوب من بعض، وعندما أتذكر الطفولة، فهي تعتبر من أجمل مراحل عمري، فأنني مازالت احتفظ بأصدقائي من مرحلة الطفولة، فأنا شخص أحافظ على أشيائي، فمازالت احتفظ حتي الآن بـ (الببرونات) لي في مرحلة الطفولة، ومريلة المدرسة، فأنا كنت تلميذة شاطرة ودائماً أحب أثبت نفسي، وحصلت على مجموع كبير في الثانوية العامة».
وتابعت ، «أول لقاء مع طارق الكاشف كان بترتيب من الشاعر جمال عبد العزيز وبالفعل تحمس لي من أول مقابلة، وبعد خروجي من عنده، قال لي أنني هايلة ولي مستقبل كبير، وأتذكر أن والدي كان داعم كبير لي، فقد رفض أن يخرم لي ودني في مرحلة الطفولة، وقال عندما تكبر تفعل ماتشاء، واتذكر انني تحدثت معه أن شكل حواجبي كثيفة، ولكنه قال لي أنها من العلامات التي تميزني، وسيصبح شكلها موضة، وهذا ماحدث بالفعل».
تمنت الفنانة سيمون السلام لمصر والوطن العربي في بداية عام 2025 قائلة: « أتمني أن يعم السلام على البلاد، وأن نكون قوة متكافئة وقوية، وأن يحب الجميع بعضه، وهذه هي أمنيتي للعام الجديد».
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الفنانة سيمون سيمون المخرج طارق الكاشف الغناء والتمثيل
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.