أنا مش عايزة سنة جديدة.. تعليق صادم من بدرية طلبة.. اعرف القصة؟
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
نشرت الفنانة بدرية طلبة تعليقا مؤثرا مليئا بحالة من الحزن والشجن عبر صفحتها على الموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك بمناسبة العام الجديد.
وقالت بدرية طلبة : أنا مش عايزة سنة جديدة، أنا عايزة سنيني اللي فاتت، عايزة كل الحبايب اللي راحوا مني، عايزاهم يرجعوا ياخدوني في حضنهم ويطبطبوا عليّا، أنا تعبانة وموجوعة قوي وأنا قلبي مكسور وموحش جدًا، أنا محتاجة حضنهم يرجع ويطبطب عليّا، السنة الجديدة بالنسبة لي ملهاش معنى".
واختتمت بدرية طلبة حديثها قائلة: "استغفر الله العظيم وأدعي ربنا يرحمني برحمته الواسعة".
كلمات بدرية لامست قلوب متابعيها الذين عبروا عن دعمهم لها في التعليقات.
رسالة غامضة من بدرية طلبةوقد وجهت الفنانة بدرية طلبة رسالة غامضة تحدثت فيها عن الظلم الذى يتعرض له البعض بسبب حقد نفوس الأخرين.
وكتبت بدرية طلبة منشور عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك، قائلة: “لما تظلم بني أدم وأنت متعرفش ظروفه وتغلط فيه وتسبه وترميه بالباطل وهو ميعرفكش أصلا ولا ضرك في يوم من الايام يبقي أنت شخص مريض نفسيآ ومحتاج تتعالج و حاقد وحاسد وقلبك مليان غل وسواد و ناقص تربية و ناسي ربنا وجاهل بتعاليم دينك يبقي العيب فيك”.
واختتمت بدرية طلبة حديثها، معلقة: “ونصيحة لازم تقف مع نفسك واقفة حلوة كدا تراجع حساباتك علشان اللي زيك بتكون أخرته سودة ولما يروح للي خلقه بتكون سيرته”.
وخلال الأيام الماضية، ردت الفنانة بدرية طلبة عبر صفحتها علي موقع التواصل الاجتماعي الشهير فيسبوك علي متابعة اتهمتها بالتسبب في قتل زوجها .
وقالت بدرية طلبة : دي دماغ إيه ديه!؟ دي لو دماغ (كوله) حيكون تفكيرها أنضف من كدا لالالا أنتي تخطيتي كل التخيلات العفنة المريضة والتهيؤات القذرة.
جنازة زوج بدرية طلبةوأثار غياب الفنانة بدرية طلبة عن جنازة زوجها جدلًا واسعًا بين جمهورها ومتابعيها، خاصة أن زوجها كان الداعم الأكبر لمسيرتها الفنية وشريك حياتها منذ سنوات طويلة، ولم تُعلن حتى الآن بدرية طلبة عن سبب تغيبها عن الجنازة، مما أثار تساؤلات عديدة.
من هو الراحل مصطفى سالم؟يذكر أن الراحل مصطفى سالم، هو كاتب ومخرج مسرحي معروف في الوسط الفني، وله إسهامات بارزة في دعم الفن المسرحي من خلال أعماله المميزة.
عُرف بكونه شريكًا داعمًا لزوجته بدرية في رحلتها الفنية، وكان له دور محوري في نجاحها الفني، حيث ظل دائمًا خلف الكواليس يشجعها على تحقيق طموحاتها.
وتزوج الثنائي قبل أكثر من 20 عامًا، وتربطهما علاقة حب قوية كانت دائمًا حديث المقربين، حيث وصفته بدرية في العديد من المناسبات بأنه "ظهرها وسندها".
أعمال الراحل مصطفى سالمويعتبر مصطفى سالم من المخرجين المسرحيين الذين شاركوا بالكثير من الأعمال الفنية على مدار السنوات الماضية وقال مصطفى سالم زوج بدرية طلبة خلال تصريحات صحفية سابقة إنه تزوج من بدرية وهي في سن الـ 18 عامًا مؤكدًا أن بدرية طلبة زوجته تتمتع بالعديد من الصفات الحميدة.
ومن أبرز أعمال المخرج مصطفى سالم مسرحية "عيال تجنن" ومسلسل “برج الأبجدية.. الجزء الثاني" ومسرحية "الواد الجن" ومسرحية “أنا ومراتي ومونيكا” ومسرحية “اللي عايز يجيني”.
وتفاعل العديد من نجوم الفن مع الخبر، معربين عن حزنهم البالغ ومساندتهم لها في هذا الظرف العصيب، مؤكدين أن الفقد كبير ليس فقط لعائلته، بل للوسط الفني أيضًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بدرية طلبة الفنانة بدرية طلبة أخبار بدرية طلبة أعمال بدرية طلبة المزيد الفنانة بدریة طلبة مصطفى سالم
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم