#سواليف

أعلنت شبكة إيه.بي.سي الأمريكية ارتفاع عدد #قتلى #هجوم #نيو_أورليانز إلى 15 وإصابة 35 بعدما دهست سيارة حشدا من الناس في حي سياحي وفق ما أعلنت سلطات المدينة الأمريكية الأربعاء.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف.بي.آي) أن منفذ الهجوم يدعى #شمس_الدين_جبار وعمره 42 عاما وهو #مواطن #أمريكي من #تكساس.

وعثر مكتب التحقيقات الفيدرالي على علم تنظيم الدولة (داعش) فى السيارة التي استخدمها المهاجم.

مقالات ذات صلة غالانت يعلن استقالته من الكنيست 2025/01/01

وقال مسؤولون أمريكيون إن محققين يقومون حاليا بالبحث عن أجهزة تفجير محتملة في الحي الفرنسي عقب حادث الدهس.

وقالت عمدة نيو أورلينز إن حادث الدهس الذي سقط فيه عدد كبير من الضحايا في اليوم الأول من العام الجديد هو “هجوم إرهابي”.

#عاجل/مكتب التحقيق الفيدرالي #FB
يتعامل مع حادث الدهس المتعمد الذي ادى لمقتل 10 أشخاص وإصابة 35 آخرين في #نيواورلينز عمل إرهابي… وقتله رجال الأمن
حسب مواقع التواصل الاجتماعي المشتبه به
شمس الدين جبار 42 عاما
Shamsud Din Jabbar
وبعتقد كان واضعا على شاحنته علم #داعش… pic.twitter.com/Is9II5ggcW

— عبدالله الشايجي Prof (@docshayji) January 1, 2025

من جانبها، أعلنت إسرائيل، مساء الأربعاء، إصابة اثنين من مواطنيها في حادث الدهس، وقالت الخارجية الإسرائيلية في بيان إن “شابين إسرائيليين أصيبا في الحادث الذي وقع ليلة رأس السنة الجديدة في الحي الفرنسي في نيو أورليانز”، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية. وأضاف البيان أن حالة المصابين الإسرائيليين “خطيرة ومتوسطة”.

وأبلغ مسؤولون من قوات إنفاذ القانون وكالة أنباء “أسوشيتد برس” أن المشتبه في ارتكابه حادث الدهس وإطلاق النار فى نيو أورلينز قتل بعد تبادل إطلاق النار مع الشرطة.

ارهابي دهس اكثر من ٤٠ مواطن امريكي في #نيواورلينز بامريكا نزل ثم من شاحنته واطلق النار على
المحتفلين بعيد رأس السنة
العثور علي شحنة متفجرات ضخمة في سيارة الإرهابي.#أمريكا pic.twitter.com/K142oXsOmH

— sir.abozed (@sir_atef) January 1, 2025

ويحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في الحادث الذي وقع وقت مبكر الأربعاء، عندما صدمت سيارة حشدا من الأشخاص في تقاطع شارعي كانال وبوربون الشهيرين في مدينة نيو أورليانز الأمريكية خلال الساعات الأولى من يوم رأس السنة الجديدة.

وقالت أليثيا دنكان، وهي شرطية خاصة مساعدة مسؤولة عن المكتب الميداني لمكتب التحقيقات الفيدرالي في مدينة نيو أورليانز، إن المسؤولين يحققون في العثور على عبوة ناسفة بدائية الصنع واحدة على الأقل مشتبه بها في مكان الحادث.

وأعلنت هيئة الطوارئ المحلية في بيان “الاستجابة حاليا لحادث أدى إلى عدد كبير من الإصابات، نجم عن دهس آلية حشدا كبيرا في شارع كانال وبوربون” مشيرة إلى “30 إصابة وعشرة قتلى”.

ولم تحدد هيئة الطوارئ وقت الحادثة، لكن من المؤكد أن المنطقة كانت مكتظة بالأشخاص الذين يحتفلون بليلة رأس السنة في الحي التاريخي الشهير المعروف بـ”الحي الفرنسي”.

وأكدت الشرطة في نيو أورلينز أن سائق الشاحنة الصغيرة الذي صدم حشدا من المحتفلين حاول “دهس أكبر عدد ممكن من الأشخاص”.

وقالت المسؤولة في الشرطة آن كيركباتريك خلال مؤتمر صحافي عقب الهجوم، إن السائق “كان عازما بشدة على التسبب في مجزرة”، مشيرة إلى أنه أطلق النار من سيارته على شرطيين متسببا بإصابة اثنين منهما حالتهما مستقرة.

ونقلت شبكة “سي بي إس نيوز” عن شهود قولهم إن شاحنة تسير “بسرعة كبيرة” صدمت الحشد قبل أن يقفز سائقها ويبدأ في إطلاق النار، مما دفع الشرطة إلى الرد.

وقال المتحدث باسم شرطة نيو أورلينز لسي بي إس نيوز “تظهر التقارير الأولية أن سيارة ربما تكون صدمت مجموعة أشخاص. عدد الإصابات مجهول، لكن هناك تقارير عن وفيات”.

بايدن: لن نتسامح مع أي هجوم على مجتمعاتنا

استنكر الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن، الهجوم مؤكداً أن بلاده لن تتسامح مع أي هجوم يستهدف مجتمعاتنا.

وأشار بايدن في بيان نشره الأربعاء، إلى تلقيه معلومات من المسؤولين المعنيين عن الحادث منذ ساعات الصباح الأولى.

وقال إن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بدأ تحقيقا في الحادث على أنه “هجوم إرهابي”.

وأبلغ بايدن، تعازيه إلى عائلات الضحايا، مشددا على أن “العنف لا يمكن أن تكون له أي شرعية”.

وأضاف: “لن نتسامح مع أي هجوم على مجتمعات بلادنا”.

ترامب يربط الهجوم بالهجرة غير النظامية

من جانبه، ربط الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الهجوم الدامي في نيو أورلينز بالهجرة غير النظامية، القضية التي كانت محور انتصاره في الانتخابات.

وكتب ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي “عندما قلت إنّ المجرمين القادمين (إلى البلاد) أسوأ بكثير من المجرمين الموجودين في البلاد… اتضح أن هذا صحيح”. ولم تشر الشرطة إلى جنسية أو هوية المهاجم.

كذلك، قال ترامب إنّ معدل الجريمة في البلاد “وصل إلى مستوى لم يشهده أحد من قبل”.

غير أنّ مكتب التحقيقات الفدرالي كان قد أفاد عن انخفاض الجرائم العنيفة بشكل حاد في جميع أنحاء البلاد.

إغلاق ملعب “سوبردوم” بنيو أورليانز لدواع أمنية

وعقب حادث الدهس تم إغلاق ملعب “سوبردوم” في مدينة نيو أورليانز الأمريكية، والذي من المقرر أن يستضيف مباراة فاصلة في الدور ربع النهائي في بطولة كرة القدم الأمريكية للجامعات بين جورجيا ونوتردام في بطولة “شوغر باول” ليلة اليوم الأربعاء، لدواع أمنية.

وطلب من المسؤولين الذين لديهم مكاتب في ملعب “سوبردوم” عدم الحضور إلى عملهم حتى إشعار آخر.

ورغم ذلك، لم يرد إعلان فوري يشير إلى احتمال تأجيل مباراة “شوغر باول” التي من المقرر أن تقام في الساعة 19:45 مساء.

وذكر مصدر مطلع أنه ليس هناك مؤشر في الوقت الحالي على أنه سيتم تأجيل المباراة، لكن المسؤولين ينتظرون تلقي إشارة زوال الخطر من السلطات لضمان أن إقامة الفعالية في الملعب الذي يتسع لـ 70 ألف مقعد في موعدها سيكون آمنا.

وشهدت نيو أورلينز حوادث إطلاق نار وصدم مركبات لحشود في احتفالات سابقة.

ففي نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ذكرت وسائل إعلام محلية أن شخصين قُتلا وأصيب 10 آخرون في حادثي إطلاق نار منفصلين خلال احتفال بالمدينة حضره الآلاف.

وفي فبراير/ شباط 2017، صدمت شاحنة صغيرة يقودها رجل، قالت الشرطة إنه كان ثملا للغاية على ما يبدو، حشدا من المتفرجين الذين كانوا يشاهدون العرض الرئيسي لمهرجان في نيو أورلينز مما أسفر عن إصابة أكثر من 20 شخصا.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف قتلى هجوم نيو أورليانز شمس الدين جبار مواطن أمريكي تكساس عاجل داعش أمريكا مکتب التحقیقات الفیدرالی فی نیو أورلینز نیو أورلیانز حادث الدهس رأس السنة حشدا من

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • الجيش الروسي يستهدف رصيفا عائما لتخزين وإطلاق المسيرات بميناء إزمايل
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • إيران: 55 قتيلاً و629 مصاباً في الهجمات الأميركية منذ 27 حزيران
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • التحقيقات مع المتهمة بإنهاء حياة والدتها بالإسكندرية .. تصرف صادم من سالي الجباس
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي