مصطفى عنبة يرد على تغيير اسمه .. ويوضح تفاصيل اختباره بالمهن الموسيقية
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
كشف مطرب المهرجانات مصطفى عنبة عن سبب تغيير اسمه من “عنبة” إلى “عناب”، حيث قال في تصريحاته لبرنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” المذاع عبر قناة “cbc”: “الجيل بتاعنا مينفعش يكون المغني باسمه، ومحدش يسألني ليه، لازم يكون ليه لقب”.
وأضاف عنبة أنه قد اجتاز اختبارات نقابة المهن الموسيقية بنجاح، حيث شارك في هذه الاختبارات عدد من المتخصصين في المجال الفني، من بينهم الفنان حلمي عبد الباقي.
وعن تأثير الموسيقى على حياته، أكد مصطفى عنبة أنه كان يستمع إلى فرقة “MTM”، موضحًا أن الفريق لم يكن يغني فقط، بل كان يحب الاستماع إلى موسيقاه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نقابة المهن الموسيقية مصطفى عنبة عناب مصطفى عنبة المزيد
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.