«يوآف جالانت» يعلن استقالته من الكنيست بعد شهرين على إقالته من وزارة الدفاع
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي السابق، يوآف جالانت، استقالته من الكنيست بعد شهرين على إقالته من وزارة الدفاع الإسرائيلية، بحسب نبأ عاجل لقناة «القاهرة الإخبارية».
وقال يوآف جالانت: «تمت إقالتي من منصب وزير الدفاع لأنني أردت قانون تجنيد مبني على المساواة»، مؤكدًا أنه مسؤول عما حدث خلال ممارسة مهامه كوزيرًا للدفاع.
وأضاف وزير دفاع الاحتلال السابق أن تجنيد الحريديم هو احتياج أمني وعسكري لإسرائيل.
اقرأ أيضاًاستشهاد فلسطينيين اثنين إثر قصف إسرائيلي بحي الشجاعية بغزة
ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على شقة سكنية بشرق غزة إلى 6 شهداء
أمجد الشوا: 20 شهيدا جراء الاستهدافات الإسرائيلية بغزة مع بداية العام
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل الكنيست يوآف جالانت وزارة الدفاع الإسرائيلية إقالة وزير الدفاع يوآف جالانت وزير دفاع الاحتلال السابق
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.