خضعت الفنانة هنا الزاهد لجلسة تصوير جديدة لتنافس نجمات هوليوود بأناقتها وجمال المصري النابع من خفة ظلها وشاركت متابعيها ببعض صورها عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الفيديوهات والصور الأشهر إنستجرام.


وبدت هنا الزاهد بإطلالة ساحرة، مزجت بين الأناقة والرقي في آن واحد، حيث ارتدت فستانًا طويلًا مجسمًا، ينتمى لقصة الكب، تميز تصميم الفستان بكاب غطى خصلات شعرها، صمم الفستان من قماش الكريب بلون الجنزاري.


وأكملت رقي إطلالتها بالتزين ببعض المجوهرات المرصعه بحبات الألماس لتزيد من فخامتها.


ومن الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة جذابة ووضعت مكياجًا ناعمًا مرتكزًا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون النود في الشفاه.


هنا الزاهد


هنا الزاهد 5 يناير 1994 ممثلة ومقدمة برامج مصرية، بدأت مسيرتها في الإعلانات قبل أن تدخل عالم الدراما في مسلسل فرق توقيت، ظهرت في فيلمها الأول خطة جيمي في 2014. ولعبت دورا رئيسيا في مسلسل سك على إخواتك الذي عرض على إم بي سي مصر ثم انطلقت في مشوار النجومية بأدوار متعددة حتى قامت بأدور بطولة كما حدث في فيلمي قصة حب والغسالة.

مسيرتها الفنية
ولدت هنا الزاهد في القاهرة، هي ابنة "شيرين المنزلاوي" زوجة طلعت زكريا. ظهرت لأول مرة كطفلة من خلال مشاركتها في مشهد قصير في فيلم المشخصاتي عام 2003 ، ولاحقاً شاركت محمد صبحي في مسلسل يوميات ونيس في عام 2009 حين أدت دور فتاة مصرية كانت تعيش بأمريكا. انضمت إلى طاقم عمل مسلسل فرق توقيت بجانب تامر حسني ونيكول سابا في 2014، ثم ظهرت في نفس السنة في فيلم خطة جيمي بالاشتراك مع ساندي وإسلام جمال. قدمت دور رئيسي في مسلسل مأمون وشركاه مع عادل إمام.

حياتها الخاصة
في 15 أغسطس 2018 احتفلت هنا الزاهد بخطوبتها على الفنان أحمد فهمي، في حفل عائلي أُقيم بمنزلها، واقتصرَ الحفل على أهل العروسين وعددٍ قليل من أصدقائهم، وفي 11 سبتمبر 2019 احتفلا بزفافهما في حفل كبير حضره الكثير من نجوم الفن.

في نوفمبر 2023 أعلنت عن انفصالها عن زوجها بعد 4 سنوات من الزواج وكتب على صفحتها الشخصية على موقع انستغرام: "الحمدلله.. تم الانفصال بيني وبين أحمد بعد 4 سنين جواز .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفنانة هنا الزاهد إنستجرام نجمات هوليوود يناير مسلسل فرق توقيت القاهرة جواز هنا الزاهد فی مسلسل

إقرأ أيضاً:

أشبه بفتح مقبرة فرعونية.. كنز بصري يوثق تاريخ الإسكندرية

الإسكندرية- لم يكن المصور المصري الشاب عبد العزيز بدوي يبحث عن أكثر من مساحة إضافية داخل استوديو التصوير العائلي العتيق في منطقة كوم الدكة بالإسكندرية، الذي ورثه عن جده المصور أحمد بدوي، حين قادته المصادفة إلى باب صغير يفضي إلى سرداب ظل مغلقا لعقود طويلة.

وما إن أزيحت الأتربة عن المكان حتى بدا المشهد أقرب إلى اكتشاف مقبرة فرعونية ظلت عصية على الزمن؛ لكن الكنز هذه المرة لم يكن من الذهب أو الجواهر، بل من الذاكرة نفسها.

في أعماق السرداب، عثر المصور الشاب على أكثر من نصف مليون صورة تركها جده الراحل، المصور أحمد بدوي، لتروي بصمت تاريخ مدينة كاملة؛ من وجوه سياسيين وفنانين ورياضيين، وشوارع وأحياء، وأفراح وأحزان، ولحظات انتصار وتحولات اجتماعية وثقافية كبرى، كلها محفوظة داخل آلاف الأظرف وأشرطة النسخ الأصلية (النيغاتيف)، تؤرخ للإسكندرية منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى مطلع الألفية الجديدة.

وبينما كانت الصور تستعيد الحياة بعد سنوات طويلة من العتمة، وجد عبد العزيز ورفاقه أنفسهم أمام مسؤولية لا تقل أهمية عن الاكتشاف ذاته، تمثلت في إنقاذ هذا الأرشيف النادر من الضياع، وتحويله إلى مشروع مفتوح يتيح للجميع الاطلاع على ذاكرة مدينة حُفظت لعقود تحت الأرض، قبل أن يقرر القدر أن ترى النور من جديد.

مغلفات تضم أعدادا من الصور بعد اكتشافها في سرداب استوديو الجد أحمد بدوي (الجزيرة)كنز من الذكريات

يقول المصور الثلاثيني عبد العزيز بدوي، خلال حديثه مع الجزيرة نت، إن زملاءه من المصورين كانوا يحرصون على زيارة الاستوديو الخاص بجده الراحل من أجل مشاهدة الكاميرات ذات الطرز القديمة والتصوير بها وسط هذه الأجواء التاريخية العتيقة.

وخلال إحدى المرات، قبل عامين تحديدا، قادهم الفضول إلى محاولة استكشاف بعض المقتنيات القديمة المهملة في إحدى زوايا الاستوديو، ليفاجؤوا بباب صغير يقودهم إلى سرداب أو غرفة أسفل الاستوديو، ليجدوا أنفسهم أمام كنز حقيقي من الذكريات واللقطات الفوتوغرافية لأحداث مهمة عاشتها عروس البحر الأبيض المتوسط.

إعلان

يقول عبد العزيز "وجدنا أنفسنا أمام أكثر من 500 ألف صورة ونيغاتيف، كثير منها في حالة سيئة ويحتاج إلى ترميم"، يوضح المصور الشاب لحظة فتح السرداب رفقة صديقيه أحمد ناجي وحازم جودة، مضيفا "المفاجأة كانت كبيرة للغاية، والمشهد كان أقرب إلى فتح مقبرة فرعونية"، مشيرا إلى أن جده، الذي توفي عام 2013 وعانى قبل وفاته من مرض الزهايمر، لم يبلغه من قبل بوجود هذه الخبيئة.

المصور أحمد بدوي (الجد) في الاستوديو الخاص به بالإسكندرية (الجزيرة)

وتعود ملكية الاستوديو إلى الجد أحمد بدوي، الذي أسسه بعد أن اشترى المكان من شخص إنجليزي كان يملك العقار وقتها ، قبل أن يغادر مصر لاحقا.

ويكشف المصور الحفيد عبد العزيز بدوي تفاصيل الكثير من محتويات تلك الصور، قائلا إنها تحوي صورا نادرة وفريدة من نوعها لكثير من الأحداث التي عاشتها الإسكندرية، ما بين أحداث سياسية كبرى، وانتصارات الأندية الرياضية بالمحافظة، مثل الاتحاد السكندري "زعيم الثغر" ونجومه التاريخيين، وفي مقدمتهم الكابتن "بوبو".

وكذلك صور نادي الأولمبي الذي كان أول فريق من خارج القاهرة يحصد الدوري المصري في موسم عام 1965، بالإضافة إلى صور للحياة اليومية والأعياد والمناسبات الشعبية للمسلمين والأقباط، وصور أخرى لروابط الطلاب الخليجيين الذين كانوا يدرسون في جامعة الإسكندرية.

صور من الجنازة الرمزية التي نُظمت بالإسكندرية للرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالتزامن مع تشييعه في القاهرة (الجزيرة)صور نادرة

لكن بدوي يقول إن "الموضوع مرهق للغاية، خاصة أن عدد الصور ضخم جدا، وتحتاج إلى مجهود خارق لترميمها"، مضيفا: "حتى الآن استطعنا معرفة هوية وتفاصيل بعض الصور والأحداث التي تؤرخ لها، وذلك فقط من الجزء الذي استكشفناه، حيث لا يزال هناك عدد هائل من الصور لم نتمكن من فتح الأظرف الموجودة بها، وأيضا الكثير من النيغاتيف الذي يحتاج إلى تحميضه وطباعته لمعرفة محتوياته".

ويشير بدوي الحفيد إلى أن من بين ما تم التعرف عليه صورة من زيارة الزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف إلى الإسكندرية برفقة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، والتي جرت في مايو/أيار 1964 خلال تجولهما في سيارة مكشوفة، موضحا "يبدو أن جدي التقط تلك الصورة على عجل بينما كان يقف في شرفة الاستوديو أثناء مرور موكب الزعيمين عبد الناصر وخروتشوف".

صورة أخرى نادرة التقطها الجد أحمد بدوي، واختص بها المصور الشاب الجزيرة نت، تسجل لحظة الاستقبال الشعبي لأبطال الكتيبة 603 في محطة مصر بالإسكندرية يوم 17 فبراير/شباط 1974، والذين عُرفوا برجال الصمود بعد معركة شرسة خاضوها في مواجهة الجيش الإسرائيلي عند نقطة كبريت الحصينة بالقرب من السويس، حيث رفضوا الاستسلام بعد حصار خانق استمر لأكثر من 130 يوما، بادلوا خلالها العدو الهجمات رغم الحصار.

صور من الجنازة الرمزية التي نظمها أهل الإسكندرية للرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالتزامن مع تشييعه في القاهرة (الجزيرة)

كما تم العثور على صور للجنازة الرمزية التي أقيمت للرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الإسكندرية بالتزامن مع تشييع الجثمان في القاهرة، بالإضافة إلى صور لحفلات الغناء الخاصة بالفنانة أم كلثوم في الإسكندرية، والتي كانت تشهد حضورا كثيفا من رموز وأبناء المدينة.

إعلان

وكذلك صور للمسارح الصيفية التي كانت تشهدها المحافظة، حيث التقط الجد أحمد بدوي صورا للفنان فريد شوقي خلال أحد العروض المسرحية، وكذلك للفنان محمد نجم.

كما توضح الصور الملتقطة من جانب الجد احتفالية أقامها طلاب خليجيون من قطر والكويت والإمارات، ضمن فعاليات كانوا يحرصون على إقامتها عبر لجنة للنشاط أسسوها خلال فترة دراستهم بجامعة الإسكندرية.

صورة من استقبال شعبي لابطال "الكتيبة 603" أمام محطة مصر في الإسكندرية عقب موقعة كبريت في حرب أكتوبر 1973 (الجزيرة)معرض مفتوح

لا يفضل المصور الشاب عبد العزيز بدوي أن تعود الصور إلى الحبس مرة أخرى، أو أن تكون قاصرة فقط على أنشطة الباحثين أو الدارسين، إذ يتمنى أن تكون متاحة أمام الجميع لمشاهدتها عبر أنشطة شعبية. وربما كان هذا هو السبب الرئيسي الذي جعله غير متحمس لعرض قدمته إدارة مكتبة الإسكندرية للحصول على الصور ووضعها ضمن مشروع "ذاكرة مصر المعاصرة".

ويقول عبد العزيز "عقب ترميم بعض الصور بمجهود شخصي، قمت بمساعدة أصدقاء بإقامة معرض مفتوح في شوارع وأزقة منطقة كوم الدكة القديمة بالإسكندرية، حيث يوجد الاستوديو"، ويضيف "فوجئنا بعدها بتفاعل كبير مع المعرض من سكان الحي، الذين أخذوا يدققون في الصور على أمل التعرف على ذويهم وأجدادهم".

صورة أخرى من استقبال أبطال "الكتيبة 603" امام محطة مصر في الإسكندرية عام 1974 (الجزيرة)

ويحكي المصور الشاب عن أحد المواقف المؤثرة حينما وقفت إحدى المسنات أمام صورة في فرحة كبيرة، وأشارت إلى شخص يظهر فيها قائلة إنه نجلها الأصغر الذي استشهد في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973.

وبينما لا يزال الجزء الأكبر من هذا الكنز البصري ينتظر الترميم والفهرسة والكشف عن محتوياته، يأمل عبد العزيز بدوي أن يتحول المشروع مستقبلا إلى أرشيف مفتوح ومعارض عامة تتيح للباحثين والمهتمين وأبناء الإسكندرية الاطلاع على صفحات نادرة من تاريخ مدينتهم، وحفظها للأجيال القادمة قبل أن يطويها النسيان من جديد.

مقالات مشابهة

  • أشبه بفتح مقبرة فرعونية.. كنز بصري يوثق تاريخ الإسكندرية
  • بوسي تستعرض أناقتها بإطلالة ملفتة.. شاهد الصور
  • احسب أرباح الـ 100 ألف كام؟.. شهادات الادخار 2026 في 4 بنوك بعوائد ثابتة ومتغيرة
  • عبد الله: توافق النواب السنة على استكمال التحضير لإقرار قانون خفض العقوبات
  • آن الرفاعي تستعرض أناقتها بإطلالة عصرية
  • مش مصرية.. نقابة الأسنان عن طبيبة فيديو الرقص المثير داخل العيادة
  • اجتماع للنواب السنة: خطوط حمراء غير قابلة للتفاوض في قانون العفو العام
  • نقابة أطباء الأسنان ترد بقوة: طبيبة فيديو الرقص ليست مصرية.. وهناك من يتاجر بسمعة الأطباء
  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت