علاء مبارك يقدم واجب العزاء في الراحل أحمد عدوية
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
حرص علاء مبارك نجل الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، حضور مراسم عزاء المطرب الشعبي أحمد عدوية بمسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس.
انطلقت منذ لحظات، مراسم عزاء الفنان الراحل أحمد عدوية في مسجد المشير طنطاوي بمنطقة التجمع الخامس. وقد ظهر محمد عدوية أثناء استقباله للمعزين في وفاة والده الراحل، الذي توفي مساء الأحد الماضي عن عمر ناهز 79 عامًا، بعد أن أقيمت صلاة الجنازة في مسجد حسين صدقي بالمعادي.
شهدت جنازة الفنان الكبير أحمد عدوية حضورًا كبيرًا من محبيه وزملائه في الوسط الفني، الذين حرصوا على وداعه في لحظاته الأخيرة بعد ظهر اليوم في مسجد حسين صدقي بمنطقة المعادي.
حيث شهدت مراسم الجنازة تواجد عدد من الشخصيات الفنية البارزة، مثل الفنان الشعبي عبدالباسط حمودة ونقيب الموسيقيين الفنان مصطفى كامل، بالإضافة إلى الفنان حلمي عبدالباقي، الذين جاءوا لتقديم واجب العزاء في هذا الراحل الكبير.
وفي سياق المراسم، شارك كل من محمود الليثي وعصام شعبان عبدالرحيم في دفن الجثمان بمقابر عائلة عدوية بمنطقة السيدة عائشة، ليودعوا بذلك واحدًا من أبرز رموز الفن الشعبي في مصر.
وكان الحزن والدموع هما السمة الأبرز على وجوه الحضور، خاصة على وجه ابن الفنان الراحل محمد عدوية، الذي رافق جثمان والده إلى المسجد وجلس بجواره قبل أداء صلاة الجنازة. وقد تفاعل الحضور مع اللحظات المؤثرة التي تخللت المراسم، حيث تم تلاوة آيات من القرآن الكريم أمام الجثمان.
يُذكر أن أحمد عدوية فقد زوجته السيدة ونيسة عاطف قبل سبعة أشهر، إثر تعرضها لغيبوبة سكر مفاجئة، ليخسر بذلك شريكته في الحياة بعد 48 عامًا من الزواج. وتعتبر هذه الخسارة إضافة إلى الحزن الذي عايشه الراحل في أيامه الأخيرة، خاصةً بعد معاناته من أمراض الشيخوخة التي نال منها كثيرًا.
رحل أحمد عدوية عن عالمنا، ولكن فنه سيظل حيًا في ذاكرة المصريين، حيث أسهم بشكل كبير في تشكيل الهوية الفنية الشعبية في مصر. رغم الحزن الذي خيم على مراسم وداعه، يظل إرثه الفني راسخًا في القلوب، وستظل أغانيه شاهدة على رحلة فنية ملهمة استمرت لعقود. اللهم ارحمه وأسكنه فسيح جناتك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: علاء مبارك محمد حسني مبارك أحمد عدوية عزاء أحمد عدوية التجمع الخامس جنازة أحمد عدوية المشیر طنطاوی أحمد عدویة مراسم عزاء
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.