الجزيرة:
2026-07-24@14:30:25 GMT

دول عربية تدين حادثة الدهس في نيو أورليانز

تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT

دول عربية تدين حادثة الدهس في نيو أورليانز

أدانت مصر وقطر والسعودية والعراق حادث الدهس الذي وقع في مدينة نيو أورليانز بالولايات المتحدة أمس الأربعاء، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وأعلن حاكم ولاية لويزيانا الأميركية جيف لاندري، حالة الطوارئ في نيو أورليانز، على خلفية الهجوم الذي قُتل فيه 15 شخصا وأصيب أكثر من 30، جراء دهس سيارة حشدًا من الناس.

وأعربت الخارجية المصرية في بيان عن إدانتها للحادث الذي وصفته بـ"المأساوي"، وجددت رفض القاهرة "لكافة أشكال العنف التي تستهدف أمن وسلامة المدنيين".

بدورها، قالت الخارجية القطرية في بيان إنها تدين الحادث وتجدد "موقف دولة قطر الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، مهما كانت الدوافع والأسباب".

وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان إدانتها للحادث و"رفض المملكة ونبذها التام لكافة أشكال العنف".

من جانبها، أعربت الخارجية العراقية في بيان عن إدانتها واستنكارها للحادث وتضامنها مع الشعب الأميركي، وأوضحت أنها "تجدّد موقف العراق الثابت في إدانة كافة أشكال العنف التي تستهدف المدنيين".

وأعربت البُلدان الأربعة عن تعازيها لذوي الضحايا، وحكومة وشعب الولايات المتحدة، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي، أن منفذ الهجوم بالسيارة الذي وقع في نيو أورليانز، مواطن أميركي من ولاية تكساس (جنوب) يدعى شمس الدين جبار، ويبلغ من العمر 42 عاما، وقد قتل خلال اشتباك مع قوات الأمن عقب العملية.

إعلان

وأفاد المكتب أن جبار نفذ الهجوم بشاحنة صغيرة مستأجرة، وأنه تم العثور على علم تنظيم الدولة الإسلامية في السيارة.

وفي وقت لاحق، قالت العميلة الخاصة المساعدة في مكتب التحقيقات الفدرالي أليثيا دنكان، خلال تصريحات صحفية، إن جبار خدم سابقا في الجيش الأميركي.

وأفاد متحدث باسم الجيش بأن جبار انضم للجيش في الفترة من مارس/آذار 2007 وحتى يناير/كانون الثاني 2015 ثم انضم لقوات الاحتياط من يناير/كانون الثاني 2015 وحتى يوليو/تموز 2020.

وخدم الرجل في أفغانستان من فبراير/شباط 2009 إلى يناير/كانون الثاني 2010 وحمل رتبة رقيب أول في نهاية الخدمة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات نیو أورلیانز

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • "عبدالعاطي" يبحث مع وزير الخارجية الثاني بسلطنة بروناي سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية
  • من جديد.. الجزائري رضا الطالياني يثير الجدل بعد توقيفه إثر حادثة سير بالمغرب
  • الخارجية الفلسطينية تدين بأشد العبارات الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • الخارجية الفلسطينية تدين مقتل 4 فلسطينيين في هجوم تل وتطالب بحماية دولية
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية