أنشطة توعوية للأطفال بالمناطق المطورة لتعزيز الوعي بمخاطر التدخين والإدمان
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
نظم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، برئاسة الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، فعالية توعوية للأطفال من سكان المناطق المطورة "بديلة العشوائيات"، بمناسبة رأس السنة، بهدف تعزيز الوعي بمخاطر التدخين والإدمان، وتشجيع السلوكيات الإيجابية.
فعاليات متنوعةتضمنت الفعالية، التي حضرها الدكتور عمرو عثمان مدير الصندوق، مجموعة من الأنشطة المميزة، منها:
عرض مسرحي بعنوان "شاطر": تناول بأسلوب جذاب أهمية اتخاذ القرارات الصحيحة، وتجنب أصدقاء السوء، مع تسليط الضوء على استثمار مواهب الأطفال في الابتعاد عن التدخين.
ورش حكي إبداعية: استهدفت تدريب الأطفال على التفكير الإيجابي، ومواجهة التحديات من خلال ألعاب تفاعلية مثل "السلم والدخان" و"المتاهة"، بمشاركة أكثر من 200 طفل.
أنشطة للأسر: شملت زيارات منزلية لتعريفهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، وكيفية التواصل مع الخط الساخن (16023) للحصول على خدمات العلاج المجانية بسرية تامة.
جهود مستدامة لمكافحة الإدمان
وأوضح الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي استمرار تنفيذ البرامج التوعوية للمراحل العمرية المختلفة وأن تنفيذ هذه الانشطة يأتي ضمن مجموعة المبادرات التي يطلقها الصندوق بشكل مستمر للوقاية من الإدمان وسبق وتم إطلاق العديد من البرامج التوعوية التي تستهدف الأطفال والأسر مثل مهرجان " الاسرة والطفل " فى المناطق المطورة " بديلة العشوائيات " وكذلك في القرى المستهدفة من المبادرة الرئاسية " حياة كريمة " ،حيث يتم تنفيذ العديد من الأنشطة التي تتضمن اتخاذ تدابير فعالة ومبتكرة للكشف المبكر عن تعاطي المخدِّرات، وتنفيذ حملات مستدامة نحو مناطق خالية من الإدمان ومؤسسات خالية من تعاطى المخدرات سواء أكانت مؤسسات تعليمية أو شبابية رياضية بجانب توفير خدمات خدمات العلاج لمرضى الإدمان مجاناً وفى سرية تامة ،كذلك التمكين الاقتصادى للمتعافين لضمان استمرار تعافيهم و إعادة دمجهم فى المجتمع .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المخدرات الإدمان عمرو عثمان صندوق مكافحة وعلاج الإدمان المزيد
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.