الجيش الأوكراني يعلن تدمير 47 طائرة مسيرة روسية خلال الساعات الماضية
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أفاد الجيش الأوكراني بأن منظومة الدفاعات الجوية تمكنت من تدمير 47 طائرة مسيرة روسية خلال الساعات الماضية.
وكانت بلدة “لجوف” في منطقة كورسك الروسية الحدودية تعرضت لقصف صاروخي من الجيش الأوكراني للمرة الثانية خلال أيام قليلة، وفقا لما أعلنته السلطات الروسية.
وأفادت مصادر عسكرية روسية، بأنه تم اعتراض أربعة من أصل خمسة صواريخ أُطلقت من قاذفات الصواريخ الأمريكية المتعددة "هيمارس".
كما نفت الإدارة الإقليمية وقوع أي أضرار. ومع ذلك، أظهرت مقاطع فيديو من البلدة اندلاع حرائق، ما يشير إلى حدوث ضربات بالفعل.
وبحسب تقارير أوكرانية غير رسمية، تُستخدم بلدة لجوف كمركز تجمع للقوات الروسية.
وكانت البلدة قد استُهدفت بالفعل في 25 ديسمبر.
وتقع لجوف على بعد حوالي 30 كيلومترا شمال الجسر العسكري في منطقة كورسك الذي تسيطر عليه القوات الأوكرانية.
وبالمثل، تعرضت بلدة ريلسك للقصف من قبل المدفعية الصاروخية بعيدة المدى في الأيام الأخيرة بهدف إبطاء الهجوم المضاد الروسي.
تجدر الإشارة إلى أن أوكرانيا تقاوم غزوا روسيا واسع النطاق منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا مسيرة روسية المزيد
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.