أمريكا تحقق في العلاقة بين هجوم «نيو أورليانز» وانفجار «تسلا سايبرترك»
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن “إن السلطات تحقق في ما إذا كانت هناك روابط بين هجوم نيو أورليانز، وانفجار شاحنة “تسلا سايبرترك” أمام فندق دونالد ترامب في لاس فيغاس مؤخرا”.
وأضاف بايدن في تصريحات اليوم الخميس: “نتابع انفجار سيارة سايبرترك خارج فندق ترامب في لاس فيغاس”، مشيرا إلى أن “أجهزة إنفاذ القانون ومجتمع الاستخبارات يحققون في هذا الأمر أيضا، بما في ذلك ما إذا كانت هناك أي صلة محتملة بالهجوم في نيو أورلينز”.
وفي وقت سابق، قاد شمس الدين جبار، 42 عاما، من قدامى المحاربين في الجيش الأمريكي، ولد في ولاية تكساس، شاحنة تحمل علم تنظيم الدولة الإسلامية وسط حشد من المحتفلين بعيد رأس السنة في شارع بوربون بنيو أورليانز، مما أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة العشرات.
ولاحقا، أعلنت شرطة لاس فيغاس أن سيارة من طراز “سايبر تراك” التي تنتجها شركة “تسلا”، انفجرت صباح أمس الأربعاء أمام “فندق ترامب” في المدينة الأمريكية، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 7 آخرين بجروح طفيفة، واستدعى إخلاء الفندق.
وتحقق السلطات الأميركية في انفجار شاحنة “سايبر تراك” التي تصنعها شركة “تسلا”، خارج فندق يملكه الرئيس المنتخب دونالد ترمب في لاس فيغاس يوم الأربعاء، باعتباره عملاً إرهابياً محتملاً، كما تبحث ما إذا كان هناك أي صلة بحادث نيو أورلينز الذي أسفر عن قتل 15 شخصاً على الأقل.
وقالت شرطة مترو لاس فيغاس “إن شاحنة “سايبر تراك” من طراز 2024، توقفت عند أبواب مدخل الفندق الزجاجية، قبل أن يظهر الدخان من السيارة، ويحدث انفجار كبير”، وأصيب سبعة أشخاص بجروح طفيفة، ولم يتم تحديد هوية السائق الذي قتل في الانفجار.
بدوره، علق الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” إيلون ماسك، في منشور على منصة اكس بالقول “إن فريقاً في الشركة أكد أن الانفجار نجم عن “ألعاب نارية كبيرة جداً و/أو قنبلة محمولة” في الشاحنة المستأجرة”.
وأضاف أن كل من الشاحنة الصغيرة، وتلك المستخدمة في حادثة نيو أورليانز، تم استئجارهما من تطبيق “تورو” الذي يسمح للمشتركين بتأجير مركباتهم، مضيفاً: “ربما يكونان مرتبطين بطريقة ما”.
وقال ماسك “إن شركة صناعة السيارات الكهربائية تساعد في التحقيق”. وأكد ماكماهيل تعاون ماسك، قائلاً إن “تسلا” قدمت معلومات من أنظمتها، بما في ذلك بيانات السيارة وسجلات محطات الشحن، للمساعدة في التحقيق”.
وكتب ماسك في منصة “إكس”: “اختار الأغبياء الأشرار السيارة الخطأ لشن العمل الإرهابي وفي الواقع، لقد احتوت هذه السيارة الكهربائية الانفجار ووجهته إلى الأعلى. وحتى الأبواب الزجاجية للردهة لم تتحطم”. في إشارة إلى أن السيارة التي انفجرت في لاس فيغاس امتصت الانفجار وحدّت من أضراره، مضيفا أنه يستحق “نوبل للسلام” على جودة صناعة سياراته.
ومنذ قليل، أعلنت السلطات الأمريكية مقتل 11شخصا ووإصابة آخرين بحادث إطلاق نار جماعي وقع في ملهى ليلي في حي كوينز في مدينة نيويورك الأمريكية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي جو بايدن انفجار سيارة سايبرترك هجوم نيو أورليانز نیو أورلیانز فی لاس فیغاس
إقرأ أيضاً:
خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة
فقدت أكبر 7 شركات تكنولوجيا مدرجة في الولايات المتحدة 797 مليار دولار من قيمتها السوقية، خلال جلسة أمس الخميس، في أكبر خسارة يومية للمجموعة منذ موجة البيع التي شهدتها الأسواق في أبريل (نيسان) 2025، وسط تصاعد مخاوف المستثمرين من اتساع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، لا سيما مع تزايد الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية.
لم تعد المشكلة في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟
وانعكس التراجع الحاد في أسهم الشركات السبع الكبرى (تسلا، ألفابت، إنفيديا، أمازون، مايكروسوفت، ميتا، آبل) على أداء المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، إذ انخفض مؤشر الشركات 4.8%، ليتراجع معه مؤشر "S&P 500" بنحو 1.2%، فيما هبط"ناسداك 100" نحو 1.9%.
وجاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في إيران، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم الرهانات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا.
من تكبد أكبر الخسائر؟تصدّرت تسلا قائمة الخاسرين بعدما هبط سهمها 15%، في أسوأ أداء يومي له منذ مارس (أذار) 2025، لتفقد الشركة وحدها 200 مليار دولار من قيمتها السوقية. كما انخفض سهم ألفابت 7.1%، رغم نمو أعمالها السحابية، بعدما طغت مخاوف الإنفاق المرتفع على النتائج المالية.
وامتدت الخسائر إلى بقية الشركات السبع الكبرى، إذ تراجع سهم أمازون 4.6%، وميتا 3.4%، ومايكروسوفت 2.2%، كما انخفض سهم إنفيديا ضمن موجة البيع التي ضربت القطاع، بينما سجلت آبل أقل تراجع بين الشركات السبع، مستفيدة من تبنيها نهجاً أكثر تحفظاً في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها.
الذكاء الاصطناعي يخفض أرباح "تسلا".. وخطة لاقتراض 30 مليار دولار - موقع 24رفعت شركة تسلا وتيرة إنفاقها على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والسيارات ذاتية القيادة إلى مستويات غير مسبوقة، وهو ما انعكس على نتائجها المالية خلال الربع الثاني، رغم تسجيل إيرادات قياسية بدعم من زيادة تسليمات السيارات.
وكانت نتائج ألفابت وتسلا نقطة التحول في تعامل الأسواق مع القطاع، إذ رفعت ألفابت توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال 2026 إلى 205 مليارات دولار، بينما وصف الرئيس التنفيذي لـ تسلا، إيلون ماسك، العام المقبل بأنه سيكون "عاماً ضخماً للإنفاق الرأسمالي"، رغم أن أرباح الشركة جاءت أقل من توقعات المحللين.
وأظهرت ردود فعل المستثمرين أن المشكلة لم تعد في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟.
بعد سنوات من الإنفاق.. 2026 يختبر العائد الحقيقي للذكاء الاصطناعي - موقع 24يتأهب قطاع الأعمال العالمي لمنعطف حاسم في 2026، إذ يتجه الرهان الحقيقي للاستثمار في الذكاء الاصطناعي نحو تحوّل جذري ينهي حقبة الفوائد المحدودة ويبدأ عصر "العوائد الكبرى".
ويشير هذا المسار إلى أن المستثمرين باتوا أكثر تشدداً في تقييم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأقل استعداداً لمنحها تقييمات مرتفعة استناداً إلى الوعود المستقبلية، مع تزايد المطالب بأن يقترن الإنفاق القياسي على الذكاء الاصطناعي بعوائد مالية ملموسة، لا بخطط توسع طويلة الأجل فقط.