عبد العزيز الريامي: الهجمات المرتدة كانت سلاحنا الناجح
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أشاد المدرب الوطني عبدالعزيز الريامي بالعمل الكبير الذي قدمه المدرب رشيد جابر داخل أرضية الملعب من حيث اختيار التشكيلة الأنسب لمنتخبنا الوطني، بالإضافة إلى إدارته الرائعة لمباراة السعودية، حيث لعب بخطة 4 / 2 / 3 / 1. هذه الخطة ساهمت في الحد من خطورة المنتخب السعودي وتحييد المساحات، وقد تجلى تركيز المدرب رشيد جابر على عدم إعطاء مساحة في وسط الميدان.
وأضاف: اعتمد المدرب رشيد جابر في أسلوبه على الهجمات المرتدة عن طريق استغلال سرعة الأطراف المنذر العلوي وعبد الرحمن المشيفري، وعانى الدفاع السعودي ومن خلفهم الحارس محمد العويس كثيرا في كبح خطورة منتخبنا الوطني في الهجمات المرتدة.
وتابع: طرد المنذر العلوي في الشوط الأول صعَّب مهمة منتخبنا، مما اضطر المدرب رشيد جابر لتغيير طريقة اللعب إلى 4/ 4/ 1 والتي تحولت إلى 5/ 3/ 1 في الهجمات المرتدة بهدف تحجيم خطورة المنتخب السعودي على الأطراف. وفي الشوط الثاني، مارس منتخبنا الوطني الضغط المتقدم في منتصف الملعب، وأحيانا يصل للثلث الهجومي الأخير من ملعب المنتخب السعودي، مما قلل من خطورة الفريق المنافس، ولذلك لم يجد مساحات يلعب عليها.
واستدرك الريامي قائلا: بعد ذلك، فعل رشيد جابر سلاح الهجمات المرتدة ونجح في اصطياد شباك السعودية بهدفين. إجمالا، تعامل مع مجريات المباراة بذكاء كبير، حيث أخذها على مراحل بتغيير طريقة اللعب أكثر من مرة، وبالذات عندما لعب بخطة 5/ 3/ 1 في الدقائق الأخيرة، حيث أقحم خالد البريكي كمدافع خامس بهدف منع خطورة المنتخب السعودي في الكرات العرضية وفي الكرات الطويلة الساقطة خلف المدافعين.
وأكمل: في الوقت الأخير، لعب رشيد بدفاع منطقة محكم بتغيير طريقة اللعب إلى خمسة مدافعين و4 لاعبين في خط الوسط، وإخراج المهاجم الوحيد عصام الصبحي، وبهذه الطريقة والأسلوب، حافظ على الفوز والتأهل للمباراة النهائية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المدرب رشید جابر المنتخب السعودی الهجمات المرتدة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.