فشل برشلونة في تسجيل أولمو يثير غضب الإعلام الإسباني
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أثار فشل نادي برشلونة الإسباني المتجدد في تسجيل داني أولمو لعام 2025، وسط المشاكل المالية، ردود أفعال سلبية من وسائل الإعلام الإسباني، حيث أصبح موسم الفريق الكاتالوني مهدداً بالانهيار.
ذكرت رابطة الدوري الإسباني مرة أخرى إنها لن تسجل أولمو، وأيضاً باو لوبيز لعام 2025، بسبب قواعد الحد الأقصى للرواتب الفعالة.
وسيتوجه برشلونة الآن إلى الاتحاد الإسباني في محاولة لحل الوضع قبل مواجهة فريق باراسترو، الناشط بدوري الدرجة الرابعة، السبت المقبل، في كأس إسبانيا.
وكتبت صحيفة ماركا: "برشلونة في يأس"، بينما وصفت صحيفة "لا فانغوارديا" المهزلة بأنها "سخافة غير مسبوقة".
وتعاقد أولمو مع برشلونة في أغسطس (آب9 قادماً من لايبزيغ، وغاب عن مباراتين قبل أن يتم تسجيله في النهاية.
وقدم برشلونة بداية جيدة للموسم تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك، ولكنه تراجع للمركز الثالث في الدوري الإسباني بعد خسارته لآخر مباراتين في 2024.
ويبدو أن مغادرة أولمو النادي حتى وإن كان ذلك بشكل مجاني أصبحت احتمالاً واقعاً.
وذكرت صحيفة سبورت: "تترقب أوروبا بسعادة وضع برشلونة وأولمو"، وأشارت إلى أن أندية باريس سان جيرمان، وتشيلسي، وبايرن ميونخ وآرسنال ومانشستر سيتي مهتمة بضم اللاعب.
ويعاني برشلونة من أزمة مالية منذ سنوات، وكانت سبباً رئيسياً في رحيل ليونيل ميسي. ورغم الجراح المالية يتم إعادة بناء ملعب نو كامب بالكامل.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟