المرور يغلق شارع الهرم بشكل كامل.. تعرف على الطرق البديلة في الجيزة
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تقوم الإدارة العامة لمرور الجيزة بتعيين الخدمات المرورية اللازمة لمواجهة أى كثافات مرورية متوقعة وتسيير حركة المرور ، وذلك لتنفيذ الأعمال الإنشائية الخاصة بمحطة مترو أنفاق شارع الأهرام بالجيزة .
مما يستلزم الغلق الكلى لشارع الأهرام للقادم من المريوطية إتجاه ميدان الجيزة إعتباراً من الساعة 11,55 مساءً يوم الخميس الموافق 2/1/2024م وحتى إنتهاء فترة الأعمال.
وإجراء تحويلات مرورية على النحو التالى:-
-حركة المركبات القادمة من شارع الأهرام وترغب فى إستكمال السير إتجاه ميدان وكوبرى الجيزة المعدنى سيتم تحويل حركة سير المركبات إلى شارع ترعة الزمر حتى ميدان الحسينية ثم الدخول يساراً من ميدان الحسينية إتجاه الصعود لأعلى كوبرى العمرانية إتجاه المنزل المؤدى إلى شارع ربيع الجيزى ثم الدوران والعودة مرة أخرى إتجاه ميدان الجيزة وإستكمال السير بشارع ربيع الجيزى وصولاً إلى كوبرى الجيزة المعدنى.
-حركة المركبات القادمة من شارع الأهرام وترغب بالسير إتجاه شارع الملك فيصل أو كوبرى الملك فيصل سيتم الدوران والعودة مرة أخرى إلى شارع الأهرام من فتحة الدوران الكائنة أمام مديرية الجيزة الزراعية والسير حتى شارع أحمد كامل بعد مبنى محافظة الجيزة والدخول يميناً بشارع أحمد كامل وصولاً إلى شارع الملك فيصل.
-حركة المركبات القادمة من شارع ترعة الزمر وترغب فى إستكمال السير إتجاه ميدان الجيزة وكوبرى الجيزة المعدنى سيتم تحويل حركة سير المركبات إلى شارع الأهرام إتجاه المريوطية عن طريق فتحة دوران مستحدثة أسفل محور الفريق كمال عامر وإستكمال السير بشارع الأهرام حتى شارع أحمد كامل بعد مبنى محافظة الجيزة ثم الدخول يميناً وصولاً إلى شارع الملك فيصل.
ومن جانبها تقوم الإدارة العامة لمرور الجيزة بتعيين الخدمات المرورية اللازمة والتنسيق مع الشركات المنفذة لوضع المساعدات الفنية وجميع التجهيزات الدالة على وجود أعمال بالمنطقة لضمان أمن وسلامة المواطنين .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شارع الأهرام شارع الهرم مرور الجيزة غلق شارع الهرم المزيد شارع الأهرام إتجاه میدان الملک فیصل إلى شارع
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.