خبير أثري: المتحف المصري الكبير أيقونة انتشار الوعي الثقافي.. وحصل على عدة جوائز
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، إن المتحف المصري الكبير أيقونة انتشار الوعي الثقافي والأثري، كما أنه حصل على عدة جوائز، مشيرا إلى أن المتحف المصري الكبير مشروع قومي تتبناه الدولة منذ فترة ولولا جائحة كورونا لتم افتتاحه قبل ثلاثة سنوات.
وأضاف عامر، خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن المتحف المصري الكبير حصل على الكثير من الجوائز، منها جائزة متحف الصديق للبيئة، ويأتي المتحف المصري الكبير في مقدمة الأماكن الأثرية الأكثر شهرة وجاذبية على مستوى العالم، رغم أنه جرى افتتاحه تجريبيا.
وأوضح أن المتحف أصبح جاهزا وبدأت التجهيزات للتحضير لعرس كبير للغاية، وسيفوق عرس موكب المومياوات الملكية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كورونا المتحف المصري الكبير الوعي الثقافي خبير أثار المزيد المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.