وزير الصحة ينظف ضرس طفل صغير أثناء زيارته للغربية
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
قام الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بجولة تفقدية صباح اليوم فى محافظة الغربية، داخل عدد من المنشآت الصحية.
وتوجة وزير الصحة إلى عدد،من المنشآت الصحية للتأكد من سير العمل والخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وفى أثناء تواجد وزير الصحة للوحدة الصحية لقرية محلة مرحوم التابعة لمركز طنطا، اصحب الوزير طفل صغير كان ينتظر مع والدتة للكشف على اسنانة.
وقام الوزير بالدخول إلى حرجة الكشف برفقة الطفل وقام بالكشف على ضروسة وتنظيفها بنفسة.
وقالت والدة الطفل عمر 4 سنوات، أنها ذهبت للكشف على اسنان نجلها فى الوحدة الصحية، وتفاجات بدخول الوزبر وأصحاب نجلها للكشف علية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزير الصحة والسكان نائب رئيس الوزراء الغربية
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.