الكشف عن سبب وفاة الدولي المصري أحمد رفعت
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
كشفت النيابة العامة المصرية أن وفاة أحمد رفعت لاعب المنتخب المصري لكرة القدم ونادي مودرن سبورت عن 31 عاما في تموز/يوليو الماضي، جاءت بسبب إصابته بجلطة قلبية في الشريان التاجي نتيجة وجود خلل جيني لديه، موصية بوضع لائحة اشتراطات طبية للتقيد بها قبل السماح بممارسة الأنشطة الرياضية.
وتوفي رفعت في السادس من يوليو/تموز الماضي متأثرا بمضاعفات صحية ناجمة عن توقف عضلة قلبه خلال مباراة مودرن سبورت مع الاتحاد السكندري في مارس/آذار نقل على إثرها للمستشفى وظل تحت العلاج لقرابة شهر قبل أن يغادره، لكنه توفي لاحقا.
وأعلنت النيابة العامة في بيان رسمي عن نتيجة التحقيقات في أسباب وفاته، بالإضافة للتحقيق أيضا في وفاة لاعب كفر الشيخ محمد شوقي خلال مباراة فريقه أمام القزازين في دوري القسم الثالث في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وذكر بيان النيابة أنها أجرت تحقيقات موسعة شملت مسؤولين في الاتحاد المصري لكرة القدم واللجنة الأولمبية المصرية ووزارة الشباب والرياضة ورابطة الأندية المصرية المحترفة، بالإضافة لمسؤولين في ناديي مودرن سبورت وكفر الشيخ والأطباء والمسعفين الذين تعاملوا مع الحالتين، ومختصين بالطب الشرعي والطب الرياضي وأمراض القلب.
إعلانوخلص التحقيق إلى أن سبب وفاة رفعت يعود لجلطة قلبية في الشريان التاجي تعرض لها خلال المباراة.
وبالرغم من اتخاذ الإجراءات العلاجية، إلا أنه لم يستجب بالصورة اللازمة نتيجة وجود خلل جيني يؤدي لتصلب الشرايين المبكر وحدوث خلل في وظائف القلب، ما أدى لعدم استجابته للعلاج ووفاته لاحقا.
وأوصت النيابة بتكليف لجنة من المختصين لوضع لائحة اشتراطات طبية للتقيد بها قبل ممارسة الأنشطة الرياضية، كما أوصت بضرورة جراء فحوصات جينية لكل اللاعبين قبل ممارسة الرياضة، وإجراء كشف طبي متقدم لأي لاعب قبل المشاركة في أي بطولة، مع حظر مشاركة اللاعبين الذين يفشلون في تجاوزه، وإجراء كشف دوري منتظم لكافة اللاعبين في مختلف الأندية.
من جانبها، أصدرت وزارة الشباب والرياضة بيانا أكدت فيه تكليف الهيئات والاتحادات الرياضية بفتح ملفات طبية متكاملة للرياضيين يتم تحديثها بشكل نصف سنوي أو سنوي كحد أقصى.
وكشف البيان أن الوزارة ستصدر خلال أيام عددا من اللوائح الخاصة بحوكمة المنظومة الرياضية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
32.4 ألف مولود مقابل 4590 حالة وفاة خلال النصف الأول من العام
بلغ عدد المواليد الأحياء المسجلين في سلطنة عُمان بنهاية النصف الأول من عام 2026 نحو 32 ألفًا و405 مواليد، فيما بلغ عدد حالات الوفاة خلال الفترة نفسها 4 آلاف و590 حالة، وفقًا لبيانات النشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.
وأظهرت البيانات أن عدد المواليد الأحياء خلال شهر يونيو 2026 بلغ 5 آلاف و560 مولودًا، بانخفاض نسبته 1.7 بالمائة مقارنة بشهر مايو الماضي، الذي سجل 5 آلاف و665 مولودًا.
وبلغ عدد المواليد العُمانيين بنهاية يونيو 2026 نحو 28 ألفًا و828 مولودًا، منهم 14 ألفًا و793 من الذكور، و14 ألفًا و35 من الإناث، فيما بلغ عدد مواليد الوافدين 3 آلاف و577 مولودًا، منهم ألف و847 من الذكور، وألف و730 من الإناث.
وسجل شهر يونيو الماضي 4 آلاف و958 مولودًا عُمانيًّا، مقارنة بـ4 آلاف و996 مولودًا في مايو، بانخفاض نسبته 1.6 بالمائة، فيما بلغ عدد مواليد الوافدين 602 مولود خلال يونيو، مقارنة بـ669 مولودًا في مايو، بانخفاض نسبته 2 بالمائة.
وفيما يتعلق بحالات الوفاة، أوضحت البيانات أن عدد الوفيات المسجلة خلال شهر يونيو 2026 بلغ 736 حالة، بانخفاض نسبته 7.3 بالمائة مقارنة بشهر مايو، الذي سجل 768 حالة وفاة.
وبلغ إجمالي وفيات العُمانيين بنهاية يونيو الماضي 3 آلاف و646 حالة، منها ألفان و106 حالات بين الذكور، وألف و540 حالة بين الإناث، فيما سجلت وفيات الوافدين 944 حالة، منها 759 حالة بين الذكور، و185 حالة بين الإناث.
وسجل شهر يونيو 590 حالة وفاة بين العُمانيين، مقارنة بـ584 حالة في مايو، بينما بلغ عدد وفيات الوافدين 146 حالة، مقارنة بـ184 حالة خلال الشهر السابق.
وبحسب البيانات، بلغ إجمالي المواليد الأحياء المسجلين خلال عام 2025 نحو 73 ألفًا و793 مولودًا، في حين بلغ إجمالي الوفيات 9 آلاف و61 حالة.