ثغرة أمنية كبيرة في نظام سيارة فولكس فاجن الألمانية
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
كشفت تقارير حديثة عن وجود ثغرة أمنية في نظام البرمجيات الخاص بشركة Cariad، التابعة لمجموعة فولكس فاجن، تسببت في تسريب بيانات مواقع 800 ألف سيارة كهربائية، إلى جانب معلومات شخصية عن مالكي هذه السيارات، مثل الأسماء والعناوين.
تفاصيل التسريب
بحسب ما أفاد به أحد المبلغين، أصبحت بيانات مواقع 460 ألف سيارة متاحة عبر الإنترنت، وشمل التسريب أيضًا معلومات عن 35 سيارة تابعة لشرطة هامبورغ، وسائقي القوات الجوية الأمريكية في قاعدة رامشتاين الجوية، بالإضافة إلى بيانات بعض السياسيين ورجال الأعمال.
مصدر التحذير والإجراءات المتخذة
اقرأ أيضاتعرف على الدول التي تمتلك أقوى الطائرات بدون طيار في العالم:…
الخميس 02 يناير 2025تلقت شركة Cariad تحذيرًا من مجموعة القراصنة الألمانية Chaos Computer Club، التي أكدت أن الخلل الأمني ناتج عن “إعداد خاطئ” في النظام. وأوضحت الشركة أن المشكلة قد تم حلها بسرعة، مشيرة إلى عدم وجود أدلة على استغلال البيانات المسربة من قبل جهات خبيثة.
قلق بشأن الخصوصية
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: اخبار المانيا المانيا ثغرة امنية
إقرأ أيضاً:
بيانات: استمرار الملاحة في باب المندب وتوقفها في هرمز
مسقط - صفا
استمرت حركة الملاحة في البحر الأحمر يوم الخميس، رغم هجمات الحوثيين على ناقلتي نفط مرتبطتين بالسعودية، في حين سجلت حركة العبور عبر مضيق هرمز أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهرين.
وعبرت 18 سفينة محملة بالسلع المضيق الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن حتى الساعة 17:00 بتوقيت القدس، مقارنة بإجمالي 26 سفينة عبرته طيلة يوم أمس، الاربعاء، وفق شركة "كبلر" المتخصصة في البيانات البحرية.
وغادرت ناقلتان عملاقتان للنفط حملتا شحنتيهما من السعودية البحر الأحمر، الخميس، عبر مضيق باب المندب متوجهتين إلى الصين، علما بأن إحداهما كانت قد عادت أدراجها في وقت سابق إثر تهديدات الحوثيين بفرض حصار بحري على المملكة، قبل أن تستأنف رحلتها.
وتأتي هذه البيانات في أعقاب إعلان الحوثيين تنفيذ "عملية عسكرية" استهدفت ناقلتي النفط "إنسيليا" و"ليلى"، متهمين إياهما بخرق الحصار البحري الذي أعلنوه على السعودية.
فيما أكد مصدر سعودي رسمي وقوع الهجوم على السفينة "إنسيليا" التي تملكها شركة محلية، ما أدى إلى نشوب حريق، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وكانت هذه الناقلة تحمل قرابة 730 ألف برميل من النفط الخام المحمّل من محطة "ينبع" السعودية على البحر الأحمر، وفق بيانات شركة "كبلر"، وتُعد هذه المحطة حيوية للمملكة لتجاوز مضيق هرمز.
وفي الطرف الآخر من شبه الجزيرة العربية، لا يزال الوضع متوترا للغاية في مضيق هرمز، حيث تؤدي الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة التي تجددت في 7 تموز/ يوليو إلى عرقلة حركة الملاحة البحرية.
وبحسب تحليل أجرته وكالة "فرانس برس" لبيانات شركة "كبلر"، شهد الأسبوع الممتد من 16 إلى 22 تموز/ يوليو عبور 7 سفن محمّلة بالمواد الخام في المعدّل، ما يشير إلى تباطؤ لم تشهده حركة الملاحة في المضيق منذ بداية أيار/ مايو.
وكانت الشركة قد أكدت مرور سفينة واحدة فقط محمّلة بالمواد الخام بحلول الساعة 17:00 بتوقيت القدس، مقارنة بثلاث سفن طيلة يوم الاربعاء.
وأفادت وكالة "فرانس برس"، بأنّ عدد السفن العابرة للمضيق قد بمرور الوقت؛ إذ لا تقوم كافة السفن بإعلان مواقعها في الوقت الفعلي.
وفي صورة رادار التُقطت اليوم، الخميس، رصدت شركة الاستخبارات البحرية "ويندوارد" 20 سفينة قرب المضيق، تُبقي أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها مطفأة.