إيلون ماسك يعلن سبب انفجار سيارة "تسلا" أمام فندق ترامب
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا ومستشار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، إن انفجار سيارة "تسلا سايبرترك" أمام فندق ترامب في لاس فيغاس نجم عن ألعاب نارية كبيرة أو قنبلة وضعت في صندوق الشاحنة.
ونشر ماسك في رسالة على شبكته الاجتماعية "إكس" "لقد تأكدنا من أن الانفجار ناجم عن ألعاب نارية من العيار الثقيل أو قنبلة منقولة في صندوق سيارة سايبرترك المستأجرة".
وشدد ماسك أن الانفجار "لم يكن مرتبطاً بالمركبة نفسها" وأن "جميع أجهزة القياس عن بُعد في المركبة كانت طبيعية وقت الانفجار".
وأضاف "يبدو أنه من المحتمل أن يكون عملاً إرهابياً".
وأدى الانفجار، الذي وقع في الساعة 08:40 بالتوقيت المحلي، إلى مقتل سائق السيارة وإصابة سبعة أشخاص آخرين.
Elon Musk is speaking out after a Tesla Cybertruck exploded in front of the Trump International Hotel in Las Vegas New Year’s Day -- leaving one person dead and several others injured. pic.twitter.com/uHHhAPMSCN
— TMZ (@TMZ) January 2, 2025وكانت السيارة المذكورة، وهي سيارة تسلا سايبرترك من طراز تسلا، متوقفة في منطقة صف السيارات بالفندق ثم انفجرت، على الرغم من أن السبب لم يُعرف بعد بشكل رسمي.
ووقع الحادث بعد ساعات فقط من عملية الدهس التي وقعت في مدينة نيو أورليانز، وأسفرت عن مقتل 15 شخصاً.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيلون ماسك تسلا
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.