همسة تفاؤل بمناسبة سنة 2025
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
لا معني للحياة من دول أمل. ولا قيمة لها دون وجود التفاؤل. فأيامنا مليئة بالعقبات والمشاكل والصعوبات. فإذا ما فقد الأمل فإننا لا نستطيع أن نكمل طريقنا بسلام. بهذه الكلمة نختصر معني التفاؤل.
*هو الأمل والفرح المستقبلي والنظرة الإيجابية لكل شيء.
*هو قدرتنا علي تحمل مصاعب اليوم أملاً منا بغد أفضل.
*التفاؤل هو النور الذي يضيء لنا طريقنا في الظلماء.
*التفاول يدفع الإنسان إلي الجد والاجتهاد والعطاء لأجل الوصول إلي مبتغاه. فكل منّا يسعي دائماً إلي تحقيق التقدم والنجاح. فمن يزرع في نفسه التفاؤل تجده دوماً يتحلي بالصبر والإيجابية واتزان العقل. ومن هنا ندرك أ،ه لا مناص لنا حتى تنصلح أمورنا وتيسر سبلنا سوى أن نتفاءل ونجزل الإيمان بغد أجمل وأفضل وأرقة، فالأمل بالله وعلى الله….سنة سعيدة.
**
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب نادي زيورخ، كما استعاد ذكرياته مع القلعة الحمراء، متحدثًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.
وفي تصريحات نقلتها منصة "Blue News" السويسرية، قال كولر عن قراره تدريب زيورخ، الغريم التقليدي لنادي جراسهوبرز الذي ارتبط به طوال مسيرته: "بالطبع، كان عليّ أن أفكر في الأمر".
قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرزوأضاف كولر: "قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز باستثناء عامين مع نادي شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس نادي زيورخ وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ فترة طويلة، وكان من السهل جدًا بناء علاقة جيدة معهما".
وتطرق المدرب السويسري للحديث عن تجربته مع الأهلي، مشيرًا إلى اختلاف الأجواء الجماهيرية في مصر، وقال: "الأجواء هناك أكثر حدة، لذلك كان من المهم دائمًا الحفاظ على الهدوء".
أصعب اللحظات كانت عقب الهزائموأوضح أن أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم، مضيفًا: "عندما تخسر هناك يصبح الأمر صعبًا للغاية، كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم أو يضايقك، ومع وجود نحو 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك مرهقًا بعض الشيء".
كما تحدث كولر عن رؤيته لفريقه الجديد، مؤكدًا أنه بدأ التحضير مبكرًا قبل تولي المهمة.
شاهدت سبع مباريات للفريقوقال: "شاهدت سبع مباريات للفريق مسبقًا وفكرت كثيرًا في كل التفاصيل، أعمل على الجوانب الجماعية والفردية، وأريد أن أرى اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات يوميًا، وبعدها يأتي دوري لإجراء التصحيحات اللازمة".
ويأمل كولر في قيادة زيورخ لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية، والتي شهدت التتويج بالدوري السويسري مع سانت جالن، وكأس سويسرا مع بازل، إلى جانب نجاحاته مع النادي الأهلي.