العربى الناصرى: 2025 عام العبور الحقيقي إلي الجمهورية الجديدة
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أكد حزب العربى الناصري برئاسة الدكتور محمد أبو العلا، أن عام 2025 سيكون هو عام العبور الحقيقى إلي الجمهورية الجديدة وتحسن الأوضاع الاقتصادية، مؤكدا إن العام الجديد يأتي ونحن على أعتاب مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة التي انطلقت في عهد الرئيس السيسي.
وأكد أبو العلا ضرورة استنهاض الهمم في مواجهة التحديات الراهنة التي تواجهها مصر، وعلى رأسها محاربة الشائعات التي تستهدف زعزعة استقرار الوطن، مؤكدا أن الشعب المصري، مثلما وقف متحدًا مع قائده في 23 ديسمبر 1956 في مواجهة الضغوط الخارجية، فإنه اليوم مطالب بالتحلي بنفس الروح الوطنية في مواجهة حملات التضليل الإعلامي، التي تهدف إلى إضعاف عزيمته وزرع الفتنة بين صفوفه.
وأكد أن الشعب المصري القوة الحقيقية التي لا تقهر، وأن مواجهة الشائعات تتطلب من الجميع مسؤولية أكبر في التحقق من المعلومات والتأكد من صحتها قبل تداولها، مما يعزز من أمن واستقرار الوطن، مشددا على أهمية الوعي الجماعي والمشاركة الفعالة في الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية في مواجهة أي محاولات لتقويض الوطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي عهد الرئيس السيسي محمد أبو العلا الدكتور محمد أبو العلا المزيد فی مواجهة
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.