تأمين طبي شامل ورفع درجة الاستعداد بعيد الميلاد ورأس السنة بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تابع الدكتور إسماعيل العربي وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر، جهود التأمين الطبي لاحتفالات رأس السنة الميلادية وعيد الميلاد المجيد، من خلال انتشار الفرق الطبية بالعيادات المتنقلة والفرق الصحية بالمحافظة، وفى كنائس الأنبا شنوده والشهيد أبانوب.
وذلك في إطار توجيهات، الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، ورعاية محافظ البحر الأحمر.
كما أعلن الدكتور العربي عن رفع درجة الاستعداد في جميع المنشآت الصحية بالمحافظة لضمان تقديم خدمات صحية متميزة.
وأكد الدكتور اسماعيل العربى متابعة المبادرات الرئاسية، مثل: مبادرة بداية لتقديم الخدمات الطبية في التخصصات المختلفة - الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي ودعم صحة المرأة - الكشف المبكر عن سرطان الثدي ودعم صحة الأم والجنين".
كما تم توقيع الكشف الطبي وتقديم الخدمات العلاجية للمواطنين، بجانب تنفيذ حملات توعية وتثقيف صحي من خلال فرق التثقيف الصحي والإعلام والتربية السكانية. وأشاد الدكتور اسماعيل العربى بانتشار العيادات المتنقلة في كل مراكز ومدن المحافظة لضمان وصول الخدمة الصحية إلى جميع المواطنين.
وأكد الدكتور إسماعيل العربي على المتابعة المستمرة لضمان جودة الخدمات الصحية المقدمة، مشددًا على جاهزية كافة الفرق الطبية والمنشآت الصحية خلال فترة الاحتفالات.
واضاف العربي، أن وزارة الصحة والسكان مستمرة في تقديم خدماتها لضمان صحة وسلامة المواطنين خلال هذه المناسبات السعيدة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: احتفالات رأس السنة التأمين الطبي التثقيف الصحي الخدمات الصحية المقدم الدكتور خالد عبدالغفار الدكتور اسماعيل العربي الفرق الصحية الكشف المبكر
إقرأ أيضاً:
تصعيد ذراع إيران بالبحر يواجه برفض دولي وتهديد أمريكي
عبّرت مليشيا الحوثي الإرهابية والمدعومة من إيران عن انزعاجها من حجم الإجماع الدولي الرافض لخطوة التصعيد الأخيرة التي أقدمت عليها في البحر الأحمر، تحت مزاعم كسر "الحصار السعودي".
وأعلنت المليشيا فجر الخميس استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، "ENCELIA" و"LAYLA"، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بزعم مخالفتهما لقرار الحظر الذي فرضته على الملاحة البحرية نحو الموانئ السعودية.
وأعلنت وزارة النقل السعودية تعرض سفينة "ENCELIA" التابعة لإحدى شركاتها للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، وقالت إن ذلك أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، فيما أكدت سلامة جميع أفراد طاقمها.
وجاء الهجوم بعد التهديدات التي أطلقتها المليشيا الحوثية نحو السعودية، على خلفية منع الحكومة الشرعية والتحالف تسيير رحلات جوية مباشرة من إيران إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيا.
التصعيد الذي دشّنته المليشيا الحوثية ضد الرياض، ونفذته من خلال مهاجمة ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، قوبل بتنديد ورفض إقليمي وعربي ودولي غير مسبوق من قبل الدول والكيانات، ما أثار انزعاج المليشيا.
حيث أصدرت المليشيا، عبر قيادات ومؤسسات تابعة لها، بيانات وتصريحات استنكرت المواقف الدولية الرافضة للتصعيد ولهجمات المليشيا في البحر، واعتبرتها "انحيازًا للموقف السعودي".
وزعمت وزارة الخارجية بحكومة المليشيا غير المعترف بها، في بيان لها، أن البيانات الدولية المنددة بتصعيد المليشيا قد "صيغت بصيغة موحدة ووُزعت على تلك الدول من قبل الأمريكي أو السعودي".
الوزارة الحوثية، التي عاودت ترديد مزاعم "الحصار السعودي"، حاولت في بيانها التخفيف من حجم صدمتها من الموقف الدولي، بالإشارة إلى أن المليشيا "لا تنتظر موقفًا إيجابيًا ممن خذلوا قضية فلسطين ومظلومية الشعب الفلسطيني".
في حين حاول القيادي بالمليشيا، محمد الفرح، تقديم مبرر آخر للإجماع الدولي الرافض لتصعيد المليشيا، زاعمًا أنها مدفوعة الثمن، وقال إن المليشيا لو كانت تملك مالًا لكانت المواقف الدولية في صالحها.
وتعكس هذه المبررات حجم الصدمة والمفاجأة التي تلقتها المليشيا من ردة الفعل الدولية تجاه تصعيدها الأخير، فباستثناء إيران، لم يصدر أي دولة أو كيان دولي موقفًا يؤيد المزاعم التي ساقتها المليشيا لتبرير تصعيدها.
وإلى جانب الإجماع الدولي المندد بالتصعيد الحوثي، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدًا شديد اللهجة ضد إيران وذراعها في اليمن، مليشيا الحوثي، ردًا على مهاجمة المليشيا للسفن السعودية في البحر الأحمر.
ترامب، في تغريدة له على منصة "تروث" التي يملكها، أشار إلى الهجمات التي شنتها أمريكا ضد مليشيا الحوثي العام الماضي، بسبب تهديدها لحركة التجارة والملاحة عبر استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب.
وفي حين اعتبر ترامب عدم انخراط المليشيا الحوثية في الصراع الأمريكي الإيراني "تصرفًا بمسؤولية كبيرة"، عبّر عن أسفه من عودة هجمات المليشيا الحوثية في البحر، مشيرًا إلى مهاجمتها لسفينتين سعوديتين.
وهدد ترامب قائلًا: "ليكن هذا المنشور بمثابة إعلان واضح: إذا كرروا ذلك مرة أخرى (الهجمات على السفن)، فإن الولايات المتحدة ستحمل إيران المسؤولية، لأن الحوثيين يعملون كوكلاء لإيران".
وتوعد الرئيس الأمريكي بتوجيه "عقاب عسكري كبير إلى إيران، وبالطبع إلى الحوثيين أنفسهم أيضًا"، معبرًا عن "خيبة أمل كبيرة" من مليشيا الحوثي، "لأنهم كانوا حتى الآن يتصرفون باحترافية وذكاء"، حسب قوله.