بنك قناة السويس يُزيد رأس ماله المُصدر إلى 6.5 مليار جنيه
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
قرر بنك قناة السويس، زيادة رأس المال المُصدر زيادة مجانية من 5 مليارات جنيه مصري إلى 6.5 مليارات جنيه مصري بزيادة قدرها 1.5 مليار جنيه
وجاء ذلك بعد الحصول علي موافقة البنك المركزي، ووفقًا لقرار الجمعية العامة العادية المنعقدة بتاريخ 31 مارس 2024، وقرار مجلس إدارة البنك المُنعقد بتاريخ 19 أغسطس 2024 وبعد الحصول علي الموافقات من الجهات الرقابية المُختصة (الهيئة العامة للرقابة المالية – الهيئة العامة للاستثمار – شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي)،
وأوضح البنك أن هذه الزيادة تأتي مُمولة من حصة المساهمين في توزيع الأرباح عن العام المالي المُنتهي في 31 ديسمبر 2023.
وقد تقرر توزيع الأسهم المجانية بنسبة 0.3 سهم لكل سهم أصلي لحاملي أسهم البنك قبل الزيادة وذلك لحاملي ومشتري السهم حتى نهاية جلسة تداول الثلاثاء 14 يناير 2025، على أن يبدأ التوزيع اعتبارًا من الأربعاء 15 يناير 2025 من خلال شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي.
ويأتي ذلك في ضوء حرص البنك على تعزيز قاعدته الرأسمالية، بما يؤهله للنمو والتوسع، ويُعزز من قدرته في دعم الاستثمارات الكُبرى وتلبية الاحتياجات المتنامية لكافة فئات عملائه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.