«الأوقاف» توفد 11 إمامًا وقارئًا لإحياء ليالي رمضان المبارك في الخارج
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أعلنت وزارة الأوقاف عن إيفاد 11 إمامًا وقارئًا إلى عدد من الدول الأوروبية والأمريكية، لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، في إطار رؤية الأوقاف برئاسة الوزير الدكتور أسامة الأزهري، لتعزيز الدور الدعوي لمصر في الخارج وتقديم صورة مشرفة للأئمة والقراء المصريين.
وأكدت الوزارة - في بيان صحفي اليوم/الخميس/- أن هذه الخطوة تأتي تأكيدًا للريادة المصرية في نشر الفكر الوسطي المستنير الذي يؤكد قيم الإسلام الحقيقية من تسامح وسلام وتعايش، كما تؤكد دور البرامج التدريبية المكثفة التي تقدمها الوزارة للأئمة والقراء، وحرصها على تأهيلهم ليكونوا على قدر كبير من الكفاءة العلمية والدعوية، بما يليق بمكانة مصر وريادتها العالمية في هذا المجال.
وأشارت إلى أن أختيار الموفدين تم وفق معايير دقيقة، شملت التميز العلمي والقدرة على التفاعل مع الثقافات المختلفة، لتقديم صورة مشرقة للإسلام والمسلمين في الخارج، موضحة أنها تستهدف من خلال هذه الإيفادات نقل رسالة الإسلام السمحة وتأكيد القيم الإنسانية المشتركة التي تجمع بين الشعوب.
وأكدت أن هذه الإيفادات تؤكد التزامها الراسخ بخدمة الإسلام والمجتمع الإنساني من خلال نشر القيم السمحة وتعزيز التفاهم بين الثقافات، مشيدة بالدور الذي تقوم به الدولة المصرية في دعم الخطاب الديني المستنير، داعية الموفدين إلى تمثيل مصر بأفضل صورة وتحقيق الأهداف النبيلة التي يحملونها في هذه المهمة المباركة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأوقاف الدول الأوروبية رسالة الإسلام ليالي رمضان
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام الأقصى المبارك وتحذر من تداعياتها
القاهرة - أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية – قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة –، بأشد العبارات، الدعوات التي أطلقتها منظمات استيطانية إسرائيلية لتنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك غد الخميس، تزامنا مع ما يسمى بـ "ذكرى خراب الهيكل".
واعتبرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان اليوم، أن هذه الدعوات تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا جسيما للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، ومساسا بحرمة المقدسات الإسلامية، وفق وكالة قنا القطرية.
وأشار البيان إلى أن هذه الدعوات، وما قد يرافقها من إجراءات وممارسات توفر لها سلطات الاحتلال الحماية، تمثل امتدادا لسياسات إسرائيلية ممنهجة تستهدف فرض وقائع غير قانونية في القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، محملة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات، ومحذرة من آثارها الخطيرة على الأمن والاستقرار وتقويض فرص تحقيق السلام.
ودعا البيان المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن والأمم المتحدة واليونسكو، إلى الوفاء بمسؤولياته القانونية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المسجد الأقصى المبارك، وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما جدد البيان التأكيد على موقف الجامعة العربية الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.