أكد الدكتور عماد فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن هناك خطأ شائعًا بين الكثيرين في طريقة شرب المياه، حيث أن  90٪؜ من الناس يشربون المياه بشكل خاطئ.

وقال: "من الأخطاء الشائعة شرب كمية كبيرة من الماء دفعة واحدة، مما يؤدي إلى تخفيف الأملاح المعدنية في الجسم بشكل مفرط، وهذا قد يسبب شعورًا بالتعب والخمول".

استشاري يكشف مفاجأة عن فوائد التمر في التخسيس.. أفضل من الحقن حقن التخسيس للأطفال.. حل طبى أم خطر صحى؟


وأوضح أن الطريقة الصحيحة هي شرب المياه على فترات منتظمة طوال اليوم، مع تحديد الكمية المناسبة بناءً على الوزن: "إذا كان وزنك 70 كيلو، يجب أن تشرب حوالي 2.1 لتر من الماء يوميًا، مع الحرص على تقسيمها على مدار اليوم".

كما قدم نصيحة لأولئك الذين يشعرون بالحاجة للتبول بشكل متكرر بعد شرب الماء، حيث قال: "يمكنك تناول ملح خشن أو ملح البحر تحت اللسان قبل شرب الماء، فهذا يساعد في الحفاظ على الأملاح المعدنية في الجسم ويقلل من الحاجة المتكررة للتبول".

وفيما يتعلق بالشعور بالجوع في الشتاء، أشار الدكتور عماد إلى أن الجسم يميل إلى تخزين الدهون في الشتاء، مما قد يؤدي إلى الشعور بالجوع بشكل أكبر، موضحا أن هذا يرجع في الأساس إلى نقص المياه في الجسم، مما يؤثر على قدرة الجسم في استخدام الجليكوجين المخزن لإنتاج الطاقة.

وأضاف  استشاري التغذية العلاجية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس: "إذا كنتِ تشعرين بالجوع دائمًا في الشتاء، حاولي شرب الماء بشكل منتظم، لأن الجسم يحتاج إلى الماء لتحويل الدهون المخزنة إلى طاقة".

وشدد على أهمية الحركة اليومية حتى في فصل الشتاء، حيث أن المشي البسيط داخل المنزل يساعد في الحفاظ على درجة حرارة الجسم وتنشيط الدورة الدموية، مما يساعد على الشعور بالدفء والطاقة.

وأضاف: "من المهم أن نقرأ مكونات المنتجات جيدًا ونتأكد من أنها تحتوي على مواد صحية، ولا تقتصر النصيحة على المكونات فقط، بل يجب علينا أيضًا أن ننتبه إلى التحذيرات المرفقة على المنتجات، مثل تلك الملصقات التحذيرية الموجودة على اللحوم أو البيض، فهي ليست مجرد معلومات إضافية، بل هي تحذيرات حقيقية يجب أخذها بعين الاعتبار."
ودعا الأمهات إلى التأكد من أن الأطعمة التي يقدمونها لأطفالهم لا تحتوي على مكونات ضارة، وأن الاختيارات الصحية هي السبيل لضمان صحة جيدة لهم.

وتبث قناة الناس عبر تردد 12054 رأسي، عدة برامج للمرأة والطفل وبرامج دينية وشبابية وثقافية وتغطي كل مجالات الحياة.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدكتور عماد فهمي استشاري التغذية العلاجية شرب المياه التعب والخمول

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • الأوقاف: الماء حياة ونماء موضوع خطبة الجمعة اليوم في جميع المساجد
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • بعد قصف إيراني.. إغلاق منفذ حدودي عراقي مع الكويت بشكل مؤقت
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم