«محامو الطوارئ»: الخلية الأمنية بالدمازين تعتقل نساء لأسباب عرقية وتعرضهن لابتزاز وتهديدات
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
قالت عضوة المكتب التنفيذي لـ”محامو الطوارئ” وعضوة الشبكة السودانية لحقوق الإنسان، رحاب مبارك سيد أحمد، أن الخلية الأمنية التابعة للجيش السوداني بمدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق، اعتقلت أربع شابات لأسباب عرقية بحتة.
وذكرت أن المعتقلات هن: سارة محمد مدني (26 عامًا)، رجاء عثمان عبد الله (25 عامًا)، ملاك محمد بركات (23 عامًا)، وروزة (23 عامًا).
وأوضحت في بيان، أن الاعتقال تم منذ أكثر من أربعة أيام، حيث يتعرضن للابتزاز والتهديد بالسجن لمدة عشر سنوات في حال عدم الاعتراف بمعاونتهن لقوات الدعم السريع.
وأضافت أن الاعتقال استهدف المحامية سارة محمد مدني، مشيرة إلى أن الإجراء يستند إلى تصنيف عرقي وجهوي دون أدلة واضحة.
وأعربت رحاب عن قلقها من تزايد استهداف النساء في الدمازين، حيث امتلأت السجون والمعتقلات، وسط رفض الجيش السوداني السماح للصليب الأحمر بزيارة المحتجزات.
وأشارت إلى أن العديد من المعتقلات تركن عائلاتهن وأطفالهن في ظروف غامضة، بينما تحاصر قوات الدعم السريع المدينة.
وأكدت أن ما يجري بحق النساء في الدمازين يعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني وجريمة ضد الإنسانية، مطالبة المجتمع الدولي والجهات الحقوقية بالتدخل لوقف هذه الممارسات والانتهاكات.
الخرطوم: التغيير
المصدر
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024