موسكو: روسيا ليست مسئولة عن وقف ضخ إمدادات الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة وسلطات الاتحاد الأوروبي ونظام كييف، مسئولون عن وقف ضخ إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا.
وأضافت زاخاروفا في بيان "من الجدير بالذكر أن سلطات كييف قررت إنهاء عبور الغاز الروسي إلى الدول الأوروبية على الرغم من أن شركة "غازبروم" كانت تمتثل لالتزاماتها التعاقدية".
وأوضحت، خلال البيان، "أن المسئولية عن وقف ضخ إمدادات الغاز الروسي تقع بالكامل على عاتق الولايات المتحدة ونظام كييف وسلطات الدول الأوروبية التي ضحت برفاهية شعوبها من أجل تقديم الدعم المالي للاقتصاد الأمريكي".
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن وقف إمدادات الطاقة معقولة التكلفة والصديقة للبيئة من روسيا لا يضعف الإمكانات الاقتصادية لأوروبا فحسب، بل يؤثر سلبا أيضا على مستويات معيشة الأوروبيين، قائلة "إن الولايات المتحدة - الراعي الرئيسي لأزمة أوكرانيا- هي المستفيد الرئيسي من إعادة توزيع سوق الطاقة الأوروبية".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الولايات المتحدة الاتحاد الأوروبي الغاز الروسي أوروبا
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.