نتنياهو يوافق على استمرار المفاوضات في الدوحة بشأن صفقة غزة
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام عبرية يوم الخميس، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد على استمرار المفاوضات مع حركة المقاومة الإسلامية حماس في الدوحة بشأن صفقة قطاع غزة.
وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست العبرية، أن مفاوضين إسرائيليين يتوجهون إلى الدوحة يوم الجمعة في محاولة أخيرة للتوصل إلى انفراجة في المفاوضات بشأن صفقة أسرى غزة ووقف إطلاق النار قبل تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه، بحسب مسؤولين إسرائيليين.
وفي وقت سابق، يوم الخميس أكدت مصادر عودة المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى بين فصائل المقاومة الفلسطينية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت المصادر بحسب فضائية "العربية" إلى أنه تم إدخال تعديلات على المرحلة الأولى من صفقة غزة، حيث سيعقد اجتماع بالقاهرة خلال أيام لوضع تصور نهائي لاتفاق غزة.
وأوضحت المصادر التي لم تكشف عن هويتها أن الوسطاء طلبوا من إسرائيل عدم تقديم أي مطالب جديدة، فيما طلبت حركة المقاومة الإسلامية حماس مهلة 10 أيام لإعداد قائمة الأسرى الأحياء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب نتنياهو حركة المقاومة الإسلامية صفقة غزة صفقة قطاع غزة المزيد
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.
وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".
وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.
لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.