تحطم طائرة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
تحطمت طائرة صغيرة فوق سطح مستودع في جنوب ولاية كاليفورنيا الأمريكية، الخميس، وأودت بحياة شخصين، فيما أصيب 18 آخرين.
وقالت كريستي ويلز المتحدثة باسم شرطة فوليرتون، إن الشرطة تلقت تقريراً في الساعة 2:09 مساءً بتوقيت غرب الولايات المتحدة، بشأن الحادث في مدينة فوليرتون بمقاطعة أورانج.
وأضافت ويلز أن رجال الإطفاء والشرطة وصلوا إلى مكان الحادث، وعملوا على إطفاء الحريق الذي اندلع بعد سقوط الطائرة، وأخلوا المناطق المحيطة.
وألحق الحريق أضراراً بالمستودع الذي يحتوي على ماكينات خياطة ومخزون من المنسوجات، وفق وكالة "أسوشيتد برس".
وقالت الشرطة إن 10 أشخاص نقلوا إلى المستشفى، بينما عولج ثمانية وأخلي سبيلهم في مكان الحادث. وقالت ويلز إن هناك حالتي وفاة مؤكدة.
ويُظهر موقع FlightAware لتتبع الرحلات الجوية، أن طائرة ذات أربعة مقاعد ومحرك واحد تحطمت بعد حوالي دقيقة من إقلاعها.
وتُظهر لقطات كاميرا أمنية في الشارع، انفجاراً وتصاعد النيران والدخان الأسود، بينما بدت الطائرة وكأنها تغوص في المستودع.
وتحطمت الطائرة بالقرب من مطار فوليرتون المحلي، وهو مطار للطيران العام في مقاطعة أورانج يبعد حوالي 10 كيلومترات عن ديزني لاند. ويوجد به مدرج واحد ومهبط طائرات هليكوبتر واحد.
وذكرت صحيفة "أورانج كاونتي ريجستر" أن طائرة أخرى ذات أربعة مقاعد تحطمت في شجرة على بعد نصف ميل من المطار في نوفمبر الماضي أثناء هبوط اضطراري بعد إقلاعها مباشرة. أصيب كل من كان على متنها بجروح متوسطة.
وفوليرتون هي مدينة يبلغ عدد سكانها حوالي 140 ألف نسمة، وتقع على بعد 40 كيلومتراً جنوب شرقي لوس أنجلوس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمريكا تحطم طائرة كاليفورنيا المزيد
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.