أكد الإيطالي سيموني إنزاجي، مدرب فريق إنتر ميلان، أحقية فريقه في التأهل لنهائي كأس السوبر الإيطالي لكرة القدم، مضيفا أن لاعبيه قدموا أداء مميزا في لقاء المربع الذهبي بالبطولة.

وصعد إنتر للمباراة النهائية في المسابقة، التي تحتضنها السعودية، عقب فوزه 2 / صفر على أتالانتا، أمس الخميس، بالدور قبل النهائي.

وضرب إنتر، الذي يسعى للتتويج باللقب للمرة الثانية على التوالي والتاسعة في تاريخه، موعدًا في الدور النهائي البطولة مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر، الذي يجرى في وقت لاحق من مساء اليوم الجمعة بين ميلان ويوفنتوس.

وشدد إنزاجي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، على أن لاعبيه كانوا في قمة تركيزهم خلال اللقاء، الذي جرى بالعاصمة السعودية الرياض، الأمر الذي أسهم في تقليل خطورةِ أتالانتا، وتعزيز العوامل الهجومية للفريق، مؤكدا أن البطولة ستكونُ أصعب في كل عام، خاصةً مع تطورِ الفرق، وقصرِ المدة الزمنيةِ بين المواجهات.

من جانبه، أبدى الهولندي دينزل دومفريس، نجم إنتر ميلان، سعادته بتسجيل هدفي المباراة، والعبور إلى النهائي، مشدداً على ضرورة بذل المزيدِ من الجهد، للحفاظ على اللقب.

وأوضح دومفريس أن عدم تسجيل زميله الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز في اللقاء لا يعتبر مشكلة، خاصةً أنه يعد عنصراً مهماً في غرفةِ ملابس الفريق.

وصادف مارتينيز سوء حظ بالغ في المباراة، بعدما أضاع أكثر من فرصة محققة لإنتر على مدار شوطي اللقاء.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: إنتر ميلان نادي إنتر ميلان فريق إنتر ميلان السوبر الإيطالي مدرب إنتر ميلان

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عمرو عبد العزيز: شجعت إسبانيا في النهائي بسبب تحيز الفيفا
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • رسميًا.. مودريتش يواصل مشواره مع ميلان حتى 2027
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • سواريز يعكر أول ظهور لليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي
  • دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)