غضب واستياء بالإسكندرية.. بسبب وقف أعمال ترميم المساجد الأثرية
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
تسبب توقف اعمال الترميم والصيانة الشاملة ل 3 مساجد تاريخية اشهرها مسجد سيدى على السماك بغرب الاسكندرية فى غضب واستياء المواطنين، ورواد المساجد.
وكانت قد تسببت الاعتمادات المالية ونقص التمويل اللازم في توقف أعمال الصيانة الشاملة والترميم لـ3 مساجد تاريخية بينها مسجد أثرى في حى غرب بالإسكندرية. فيما أعلنت مديرية الأوقاف في الإسكندرية تصديها لإيجاد حلول عاجلة للمساجد الثلاثة من منطق إعمار المساجد وعن التأخر في تلبية احتياجات المواطنين إلا أن الأمور تسير وفق خطط حكومية في هذا الشأن.
ووجه الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، الجهات المعنية من الأوقاف ولجنة الحفاظ على التراث بضرورة إيجاد حلول عاجلة لاستئناف أعمال الصيانة الشاملة والترميم للمساجد الثلاثة سيدى على السمان والمغربي وسيدى القبارى، ومحاولة الانتهاء منها قبل شهر رمضان.
وناقشت لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب اليوم ثلاثة طلبات إحاطة مقدمة من أمين الشؤون البرلمانية بشأن الإهمال والتأخر في أعمال ترميم مساجد سيدى القبارى وسيدى على السماك والمغربي في نطاق الدائرة الرابع ،وشارك في الاجتماع، ممثل عن وزير الأوقاف ومدير الادارة الهندسية بالوزارة، والدكتور عاصم قبيصي وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندري،ة واللواء أحمد حبيب سكرتير عام مساعد محافظة الإسكندرية، والمهندسة شيرين عبدالرازق مدير إدارة الحفاظ على التراث بالإسكندرية.
وتناول فيه تاريخ ووضع وأهمية وأيضا حالة كل مسجد بالصور والمستندات عارضا كل الإجراءات التي قامت بها الوزارة لترميم وصيانة تلك المساجد والتي منها ما يحمل الصفة التراثية مثل مسجد سيدى القباري، فضلا عن مسجد سيدى على السمان والذي أنشئ عام 1968 بقرار من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
كشف الدكتور عاصم قبيصى، وكيل وزارة الاوقاف في الاسكندرية، أنه بالنسبة لمسجد السمان تم إجراء بعض الأعمال الخاصة بالصيانة والترميم إلا أنها توقفت منذ فترة بسبب عدم توفير باقى الاعتمادات المالية (التعزيز الجديد)، لاستئناف الأعمال والتي تبلغ قرابة 3 ملايين جنيه،وانه فور توفير التعزيز المالي سيتم استئناف الأعمال وفق الأسعار الجديدة.
وأوضح «قبيصى»، أن مسجدى المغربى والقبارى، على رأس قائمة اهتمامات المديرية، حيث تم استعجال الوزارة بِأن المسجدين لإدراجها ضمن اقرب خطة ترميم وصيانة شاملة للوزارة، حفاظا على بيوت الله ورواد المساجد، مشيراً إلى في الوقت ذاته أن مسجد على السماك تم غلقه لمدة أكثر من 5 سنوات، بسبب أعمال الترسية على أحد المقاولين لتنفيذ مشروع الترميم والصيانة، إلا أن المقاول بدأ الأعمال ثم توقف وهو ينتظر حاليًا تعزيزًا ماليًا حتى يتمكن من استكمال الأعمال بالمسجد.
وأشار إلى أن المديرية تبذل جهود كبيرة مع الوزارة بشأن عمارة بيوت الله، والانتهاء من أعمال الترميم والصيانة لجميع المساجد التي تجري بها الأعمال قبل قدوم شهر رمضان خاصة وأنه يجرى حاليا أعمال ترميم وصيانة بـ قرابة 10 مساجد في الإسكندرية ضمن خطة المديرية لترميم وصيانة المساجد،وفق توجيهات الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية أعمال الترميم والصيانة تلبية احتياجات المواطنين وزارة الأوقاف الحفاظ على التراث لاستقبال شهر رمضان ترمیم وصیانة سیدى على
إقرأ أيضاً:
"أمرك" و"إيرباص للدفاع والفضاء" تبحثان تطوير وصيانة الطائرات العسكرية في الإمارات
وقّع المركز العسكري المتقدم للصيانة والإصلاح والعَمرة "أمرك" مذكرة تفاهم مع شركة "إيرباص للدفاع والفضاء"، إحدى الشركات الأوروبية المتخصصة في تصنيع الطائرات والأنظمة الجوية والدفاعية، لاستكشاف آفاق تعاون إستراتيجي يهدف إلى تطوير وتعزيز قدرات صيانة ودعم واستدامة الطائرات العسكرية في دولة الإمارات والمنطقة، وذلك خلال مشاركة الجانبين في معرض فارنبورو الدولي للطيران 2026 بالمملكة المتحدة.
تهدف المذكرة إلى استكشاف فرص تطوير قدرات الصيانة والإصلاح والعَمرة المعتمدة من "إيرباص" لدعم المشغلين الإقليميين، إلى جانب تعزيز حلول الدعم المستمر لمنصات "إيرباص" العسكرية، بما يشمل طائرات C295 وطائرات A330 MRTT.
واعتبر جاسم المرزوقي، الرئيس التنفيذي لشركة "أمرك"، المذكرة بمثابة محطة جديدة في مسيرة الشركة نحو توسيع قدراتها وتعزيز شراكاتها مع كبرى الشركات العالمية المصنّعة في قطاع الطيران والدفاع، مؤكداً أن التعاون مع "إيرباص للدفاع والفضاء" يهدف إلى تطوير حلول دعم متقدمة، وتعزيز القدرات الوطنية في قطاع الطيران، ومواصلة تقديم خدمات الصيانة والإصلاح والعَمرة وفق أعلى المعايير العالمية، بما يلبي تطلعات المتعاملين ويسهم في تعزيز جاهزية أساطيلهم.
وتشمل مجالات التعاون الاستفادة من الخبرات الفنية والهندسية، وخدمات التدريب، والمعايير العالمية التي تعتمدها "إيرباص"، إلى جانب استكشاف فرص تصنيع بعض مكونات الطائرات، بما يسهم في تعزيز المنظومة الصناعية لقطاع الطيران في دولة الإمارات، وتطوير حلول الدعم الإقليمي المرتبطة بالجاهزية التشغيلية، وجودة الخدمات، واستدامة الأساطيل.