الاحتلال يتحدث عن إصابة 3 جنود بانفجار عبوة ناسفة في مخيم جباليا
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
تحدثت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، عن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين جراء تفجير عبوة ناسفة بدبابة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، تزامنا مع تواصل حرب الإبادة في القطاع لليوم 455 على التوالي.
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن 3 جنود إسرائيليين أصيبوا بجراح متوسطة، جراء انفجار عبوة ناسفة بدبابة بمخيم جباليا، مشيرة إلى أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن القتال في جباليا سيستمر لبضعة أيام أخرى.
وتابعت الصحيفة: "رغم الأضرار التي لحقت بحماس شمال قطاع غزة وفي جباليا، فهي تحاول تحدي الجيش الإسرائيلي على أساس نقطة بنقطة".
وأشارت إلى أن "جباليا أصبحت مدينة أشباح. فقط الكلاب المهجورة تسير عبر الوحل في الشوارع التي كانت تعج بالحركة، فلم تعد هناك أبنية قائمة، وإذا كان هناك بناء قائم هنا وهناك، فإنه يخترقه شظايا الرصاص والقذائف".
وكان الجيش الإسرائيلي بدأ قبل أكثر من 3 أشهر عملية عسكرية واسعة في جباليا هجّر خلالها عشرات آلاف الفلسطينيين من منازلهم ودمر الكثير من المباني وقتل وجرح آلاف الفلسطينيين.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل على احتلال المنطقة وتحويلها إلى منطقة عازلة، وتهجيرهم تحت وطأة قصف دموي وحصار مشدد يحرمهم من الغذاء والماء والدواء.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 يشن الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي إبادة جماعية بقطاع غزة، خلفت أكثر من 154 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل فصائل المقاومة في قطاع غزة التصدي لعدوان الاحتلال في محاور التوغل، واستهداف دباباته وآلياته العسكرية، إلى جانب استمرار إطلاق القذائف الصاروخية صوب المستوطنات والمدن المحتلة.
ونشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس في وقت سابق، مشاهد من قصفها لمستوطنة "نتيفوت" شرق قطاع غزة برشقة صاروخية، في اليوم الأول من العام الجديد.
ويظهر المقطع عملية قصف المستوطنة المذكورة برشقة من صواريخ "Q18"، وذلك ردا على المجازر بحق المدنيين في قطاع غزة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية جباليا غزة الاحتلال المقاومة غزة الاحتلال المقاومة جباليا حرب الابادة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران