اختتم المكتب الإقليمي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) في الإمارات بالشارقة عام 2024، بسجل حافل من الإنجازات والأنشطة التي جسدت رؤيته في دعم التعليم والثقافة والتنمية المستدامة.

حيث نفذ المكتب أكثر من 50 فعالية متنوعة بشراكات محلية ودولية شكلت محطات بارزة في ريادة ثقافية وعلمية، استفاد منها آلاف المشاركين من مختلف الدول الأعضاء وغير الأعضاء تضمنت الأنشطة مشاركات في مؤتمرات دولية مثل مؤتمر وزراء التربية والتعليم بمسقط ومنتدى مكة لريادة الأعمال، ما يعكس انخراط المكتب في المنظومة العالمية لدعم الابتكار والتنمية.


بدأ المكتب أنشطته بتنظيم لقاء تعارفي بالشراكة مع دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، حيث تناول الحدث أهمية الفنون والتراث في تحقيق التنمية المستدامة، كما شارك المكتب في مهرجان الشارقة لريادة الأعمال، حيث تم تسليط الضوء على الابتكار وتمكين رواد الأعمال الشباب، وفي مجال التعليم، شارك المكتب في المؤتمر العالمي لتعليم الثقافة والفنون بأبوظبي، حيث أبرز أهمية التعليم الثقافي كوسيلة لتحقيق الاستدامة وبناء قدرات المجتمعات، كما تم تنظيم مخيم "قادة المناخ الشباب" في واحدة من أهم الفعاليات التي نظمها المكتب، مما أسهم في تمكين جيل من الشباب العربي ليصبحوا قادة في العمل البيئي.
كما شارك المكتب في منتدى دبي للمستقبل 2024، حيث قدّم رؤى استراتيجية حول دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز التنمية المستدامة، كما شهد العام تنظيم سلسلة ورش عمل تجمع بين الفن والوعي الصحي، مثل ورشة "فن التذهيب الإسلامي" التي أبرزت أهمية الحرف التقليدية كجزء من التراث الإسلامي.
وحقق المكتب الإقليمي للإيسيسكو حضورًا لافتًا ومشاركة فعّالة في عدد من الاجتماعات والمهرجانات الدولية والإقليمية التي عززت من دوره كمساهم رئيسي في تعزيز التعاون الثقافي والعلمي، تضمنت المشاركات الاجتماع السنوي لأعضاء مجلس إدارة المركز الدولي لبناء القدرات في مجال التراث الثقافي غير المادي الذي عقد في إمارة الشارقة تحت رعاية اليونسكو، حيث تم تسليط الضوء على سبل صون التراث الثقافي وتعزيزه كمورد للتنمية المستدامة.
كما شارك المكتب في معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي مثّل منصة لتعريف الجمهور بأهداف المنظمة وأحدث إصداراتها في مجالات الثقافة والتعليم، وساهم المكتب بفعالية في مهرجان الشارقة لريادة الأعمال ومنتدى مكة لريادة الأعمال، مقدّمًا رؤى حول دور الابتكار والشراكات في تحقيق التنمية الاقتصادية.

وأكد مدير المكتب الإقليمي للإيسيسكو في الشارقة، سالم عمر سالم: أن عام 2024 مثّل نقلة نوعية في جهود المكتب لتعزيز الحوار الثقافي والعلمي، لافتا إلى تقديم مبادرات تؤثر بشكل إيجابي على المجتمعات، مستهدفين بناء مستقبل مستدام وشامل يعكس طموحات دولنا الأعضاء، وتحقق رؤية المنظمة.
ولفت إلى زخم الجهود التي بُذلت خلال العام، حيث نجح المكتب الإقليمي للإيسيسكو في ترسيخ مكانة الشارقة كبوابة ثقافية وعلمية ترجمة لرؤية عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مؤكدًا على أهمية تكامل الجهود الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم المجتمعات الإسلامية في مواجهة التحديات الراهنة.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الشارقة التنمیة المستدامة لریادة الأعمال

إقرأ أيضاً:

مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى

أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.

وأكد الوزراء- فى بيان مشترك اليوم /الخميس/- أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.

كما استنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.

وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.

وأكدوا ان القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.

وأكّد الوزراء أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.

كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.

وأعادوا التأكيد على رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.

كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

طباعة شارك أدان وزراء خارجية مصر المملكة الأردنية الإمارات العربية إندونيسيا باكستان

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • ليبيا تدين تهديدات «الحوثيين» للسعودية: يهدد الاستقرار الإقليمي
  • ديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان وثيقة لتعزيز التنمية المستدامةج
  • نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ