العرابي: السودانيون يثقون في مساعي مصر لوقف الحرب ومساعدتهم بالحل السياسي
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
قال السفير محمد العرابي رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية وزير الخارجية الأسبق، إن السودانيين لديهم ثقة كبيرة في مصر ومساعيها الدؤوبة الصادقة من أجل وقف القتال ووضع حد لنزيف الدم في السودان ومساعدتهم على الخروج من أزمتهم العميقة، التي يعيشها وطنهم عبر حل سياسي شامل.
وأضاف العرابي، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، عقب لقائه وزير خارجية السودان الدكتور علي يوسف الشريف، أن مصر وقفت بجانب السودان ولم تدخر جهداً لوقف الحرب والعمل على إعادة الأمن إلى هذا البلد الشقيق وتحقيق تطلعات شعبه.
وتابع إن مصر حرصت على التنسيق والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لحل الأزمة السودانية، وانخرطت في الجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق الاستقرار في السودان؛ بما يصون مصالحه ويحافظ على سيادته ووحدة أراضيه.
ونوه بأن مصر استقبلت - ولا تزال - جميع القوى السودانية لمساعدتهم على تقريب وجهات النظر، ورأب الصدع وتجاوز الخلافات وإعلاء مصلحة الوطن والشعب السوداني فوق كل اعتبار.
وشدد "العرابي" على أن شعب السودان يقدر ويثمن عالياً مساعي مصر لإنهاء الأزمة واضطلاعها بمسئوليتها اتجاه وطنهم؛ لاسيما في ضوء الروابط والعلاقات المصرية السودانية الضاربة في جذور التاريخ .
وأبرز أن لقاءه مع وزير خارجية السودان استعرض الموقف المصري الداعى لوقف فوري لإطلاق النار، ورحب بقرارات مجلس السيادة بشأن الإسراع من وتيرة نفاذ المساعدات الإنسانية عن طريق تمكين موظفى الامم المتحدة من القيام بمهامهم وإنشاء مراكز لتخزين المساعدات الإنسانية.
وأشار إلى أن اللقاء تناول ايضاً حرص مصر على استئناف عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي في أقرب وقت ودعمه في الأطر الإقليمية والدولية متعددة الأطراف، علاوة على بحث أوضاع الجالية السودانية في مصر وجهود تجهيز عدد من المدارس لإتمام امتحانات أبناء السودان في مصر.
ولفت العرابي إلى أن لقاءه بوزير خارجية السودان سلط الضوء على حرص البلدين على دعم جهود الصومال لتحقيق الأمن ومكافحة الإرهاب، مؤكداً كذلك على تطابق وجهات النظر بين مصر والسودان؛ فيما يتعلق بملف الأمن المائى وتمسكهما بقواعد القانون الدولي في حوض النيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السودان مصر والسودان محمد العرابي المزيد
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي