الداخلية الألمانية توسع البرامج المالية للسوريين الراغبين في العودة
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
قررت وزارة الداخلية الألمانية، توسيع البرامج المالية المخصصة للسوريين الراغبين في العودة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في خبر عاجل.
وشهد اليوم الجمعة، وصول وزير الخارجية الفرنسي ونظيرته الألمانية إلى العاصمة السورية دمشق، وفقا لما أفادت به وكالة أ ف ب للأنباء.
وأعلنت وزارة الخارجية الألمانية، أنها تريد مساعدة سوريا لتعود دولة فاعلة، ولفتت وزيرة الخارجية، إلى أنّ زيارتها لدمشق إشارة إلى بداية سياسية جديدة بين أوروبا وسوريا.
وواصلت: «نريد دعم الإدارة السورية الجديدة لانتقال شامل وسلمي للسلطة وإعادة الإعمار».
وتسعى ألمانيا إلى الحد من الضغوط الداخلية المرتبطة باللاجئين، لكن ذلك يتم في ظل سياق سياسي وإنساني معقد يشمل تحديات كبيرة على الأرض في سوريا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الداخلية الألمانية البرامج المالية للسوريين العاصمة السورية دمشق
إقرأ أيضاً:
توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
استدعت وزارة الخارجية الأمريكية سفير ماليزيا لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور من إسرائيل، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية نقلاً عن وزير الخارجية الماليزي.
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ وزارة الخارجية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأوضح أنه "لطالما كانت هذه سياسة ماليزيا. سياستنا المتعلقة بالهجرة لا تعترف بدولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني. هذا هو موقفنا منذ زمن طويل"، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا بجواز سفره الأمريكي. إلا أن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية، وطلبنا منه المغادرة"، هذا ما نقلته وكالة برناما عن محمد في وقت متأخر من مساء الخميس.
لا تربط ماليزيا علاقات دبلوماسية بإسرائيل، وهي معروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وفي وقت لاحق، وجّه ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي رسالةً إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أعربوا فيها عن استيائهم الشديد من خطة رئيس الوزراء أنور إبراهيم لتعقب وترحيل أي مواطن إسرائيلي يُعثر عليه في ماليزيا فورًا.
وحثّوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية الأمريكية مع ماليزيا.
كما دعوا وزارة الخارجية الأمريكية إلى قطع التمويل عن برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريباً أمريكياً احترافياً للأفراد العسكريين الماليزيين، ما لم يتم التراجع عن القرار في غضون 15 يوماً.