انفجار عبوة ناسفة في دبابة إسرائيلية ومصرع 3 جنود
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة 3 جنود بتفـجير عبوة ناسفة في دبابة من الكتيبة 52 في جباليا شمالي قطاع غزة.
وفي وقت سابق ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية بأن 15 صاروخا أطلقت من قطاع غزة منذ الجمعة الماضية.
وصرح جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن891 عسكريا في الخدمة النظامية الاحتياطية قتلوا منذ 7 أكتوبر الماضي - خلال الحرب الأخير على غزة - وأصيب 5 آلاف و569 آخرين.
وأفادت إذاعة جيش الاحتلال منذ قليل بأن 28 جنديا إسرائيليا انتحـ روا منذ بدء الحرب بينهم 16 من الاحتياط في أعلى رقم منذ 13 عاما.
ولاحقا؛ أفادت يديعوت أحرونوت نقلا عن مصادر عسكرية بأن حالة الإرهاق تتفاقم لدى الجنود الإسرائيليين بسبب استمرار الحرب في جبهات عدة.
وأشارت الصحيفة العبرية نقلا عن مصادر عسكرية الي ان الجيش يعاني نقصا في القوى البشرية بعد إصابة ومقتل نحو 10 آلاف جندي بالحرب.
فيما أفادت دائرة الإحصاء في كيان الاحتلال الإسرائيلي بأنه وبنهاية عام 2024 تأكدت الأرقام المخيبة للآمال بشأن التوسع السكاني من قبل المستوطنين واليهود وعدد الزوار القادمين للعيش في الأراضي المحتلة، وفق ما أوردت صحف عبرية.
واعترفت بشكل واضح دائرة الإحصاء في كيان الاحتلال بأنها سجلت ارتفاعا بنسبة كبيرة في الهجرة العكسية من الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت دائرة الإحصاء الإسرائيلية أنه خلال عام 2024 غادر إسرائيل أكثر من 82.700 ألف إسرائيلي، عاد منهم 23.800 فقط، أي بنحو الربع فقط.
وأضافت الدائرة أن عدد المهاجرين الجدد تراجع إلى 32.800 ألف في عام 2024 لينخفض بـ 15.000 عن عام 2023.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين قطاع غزة جيش الاحتلال المزيد
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الكونجرس الأمريكي أقر مشروع قانون يشترط موافقته المسبقة قبل أي تحرك عسكري ضد إيران، معتبرًا أن الخطوة تعكس تصاعد الاعتراضات داخل الولايات المتحدة على توسيع نطاق المواجهة العسكرية.
وقال مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة، داعيًا إلى وقف استهداف المنشآت المدنية واللجوء إلى الحلول السياسية لتجنب اتساع دائرة الصراع وتداعياته على المنطقة والعالم.
تغليب الحلول السياسيةودعا إلى وقف الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية، وتجنب توسيع دائرة الصراع، مشددًا على أهمية تغليب الحلول السياسية وخفض التوتر حفاظًا على أمن شعوب المنطقة واستقرارها.