الدقهلية تعتمد المخطط التفصيلي للمنطقة الصناعية بجمصة
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
اعتمد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، المخطط التفصيلي للمنطقة الصناعية بمدينة جمصه، ويمثل المنطقة بكامل مراحلها لتصبح المنطقة الصناعية، مخططة بالكامل على إجمالي مساحة 835 فدان، وذلك بحضور المحاسب عصام حجاج مدير عام الإنتاج والشئون الإقتصادية والإستثمار، والمهندسة مها صبري مدير الإدارة العامة للتخطيط والتنمية العمرانية بالمحافظة .
وأكد محافظ الدقهلية، أن المراحل الأربع الأولى تضم عدد 453 مصنع قائم، والمرحلة الخامسة تشمل عدد 198 قطعة بالإضافة إلى قطعتين خدمات تشمل 200 قطعة، والمتوقع لها أن يقام عليها 130 مصنعا جديدا، وأوضح أن جميع القطع المخططة مرفقة بالكامل من مياه وكهرباء وصرف صحي وطرق وغيرها، كما تتوفر فيها جميع الخدمات التي يحتاجها المستثمرون لإقامة وإدارة مشروعاتهم.
وأوضح محافظ الدقهلية أن اجمالي ما تم اعتماده من مخططات تفصيلية على مستوى محافظة الدقهلية حتى الآن بلغ 472 مخططا تفصيليا جديدا ومعدلا بالإضافة إلى المخطط التفصيلي للمنطقة الصناعية بجمصة.
وأضاف محافظ الدقهلية أنه تم مؤخرا تطوير وإعادة هيكلة منظومة الأمن بالمنطقة الصناعية بنظام الكتروني يعمل من خلال منظومة شاشات مراقبة بالإضافة إلى زيادة عداد أفراد الأمن واختيارهم وفقا لشروط معينة وكوادر متميزة للعمل في منظومة الأمن بالمنطقة الصناعية، فضلاً عن تطوير منظومة النظافة بالمنطقة والتعاقد مع شركة جديدة بأدوات عمل وإدارة جديدة.
وأكد محافظ الدقهلية أن دعمه لا يتوقف عن المنطقة الصناعية وأن هناك تنسيق وتعاون مستمر مع الفريق كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصناعة والنقل لإضافة مساحة اضافية للمنطقة الصناعية بجمصة تقدر ب 220 فدان لاستغلالها كامتداد للمنطقة الصناعية وتعظيم الاستفادة من جميع المساحات والاستغلال الأمثل للمنطقة الصناعية، كما أكد أن هناك تنسيق وتعاون دائم مع هيئة التنمية الصناعية لإزالة أي معوقات يمكن أن تواجه المستثمرين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدقهلية المستثمرين تطوير منظومة مدينة جمصة المخطط التفصيلي للمنطقة الصناعية اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية للمنطقة الصناعیة محافظ الدقهلیة
إقرأ أيضاً:
السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة – دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: “أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار”.
وشدد على “ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع”.
وأكد السيسي أن “العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار”.
وطالب “جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب”.
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
الأناضول