تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحدث الدكتور محمد عزام، خبير في تكنولوجيا المعلومات، عن حماية الحسابات الشخصية على إنستجرام وصورة الملف الشخصي على فيسبوك، مشيرًا إلى أن هذا الموضوع يُؤرق المليارات من البشر، لأننا جميعًا تحت ضغوط السوشيال ميديا، فهناك احتمالية لاختراق الحسابات الشخصية، مما يعرض الصور والمعلومات الشخصية الموجودة عليها للقرصنة.

وأضاف عزام خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن زيادة عوامل الأمان على الحساب تجعل من الصعب الوصول إليه، مشددًا على ضرورة استخدام كلمة سر معقدة وتخزينها في مكان آمن بعيدًا عن الهاتف، بالإضافة إلى عدم نشر الصور الشخصية على السوشيال ميديا.

وأشار إلى أن من أخطر الأمور التي قد يقوم بها الناس هي نشر بياناتهم وصورهم الشخصية على السوشيال ميديا بإرادتهم، ما يسهل على المخترقين عملية الاختراق.

وأوضح خبير تكنولوجيا المعلومات أن المشاهير والوكالات الإخبارية يضعون علامات مائية على الصور والبيانات الخاصة بهم لحمايتها من الاختراق، نظرًا لوجود العديد من الطرق للتلاعب بالصور والدخول إلى الحسابات الخاصة، مؤكدًا، مشددًا، على أهمية الوعي لحماية هواتفنا وأنفسنا من هذه المخاطر.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: القرصنة اختراق الحسابات الحسابات الشخصية الدكتور محمد عزام السوشيال ميديا

إقرأ أيضاً:

كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل

أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.

كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفيةكشف أثري بقويسنا يزيح الستار عن أسرار العصر اليوناني الروماني

وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.

وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.

وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.

وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.

وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.

طباعة شارك آثار الفيوم التراث المصري الآثار السياحة والآثار

مقالات مشابهة

  • التواتي: لصوص المال العام سيقولون لنا شركة الكهرباء فاشلة لأنها عامة ويجب خصخصتها
  • كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
  • ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشرية خلال عقد
  • آن الرفاعي تستعرض أناقتها بإطلالة عصرية
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • «العدل» تنفي الاستعلام عن حسابات البنوك في قضايا النفقة وتوضح آلية الكشف عن الممتلكات
  • احذر .. منشور غير صحيح على السوشيال ميديا يقودك للحبس 6 أشهر وغرامة مالية
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات