للمرة الثانية في يومين.. حريق مول تجاري بسموحة يثير قلق السكان
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
اندلع حريق في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة داخل وحدة تجارية في مول يقع داخل مبنى سكني بمنطقة سموحة وسط الإسكندرية، يُعد هذا الحريق الثاني الذي يشهده نفس المبنى خلال يومين، ما أثار مخاوف السكان بشأن السلامة العامة.
. حريق شاحنة تسلا سايبرترك أمام فندق ترامب
تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا من غرفة عمليات النجدة بشأن الحريق، مما استدعى تحركًا سريعًا من قبل قوات الأمن، ضباط المباحث، وقوات الحماية المدنية، إلى جانب سيارات الإسعاف، وأظهرت الفحوصات الأولية أن النيران اشتعلت داخل وحدة تجارية في المول.
حرصت الأجهزة الأمنية على اتخاذ تدابير احترازية لحماية السكان، حيث تم إخلاء المبنى السكني المجاور للحريق مؤقتًا لضمان سلامة الجميع، بينما باشرت قوات الحماية المدنية عملها للسيطرة على الحريق.
تمكنت قوات الحماية من إخماد الحريق دون وقوع أي إصابات أو خسائر في الأرواح.
وبالتزامن، بدأت الجهات المختصة تحقيقاتها لمعرفة الأسباب وراء اندلاع الحريق المتكرر وتحديد ما إذا كان هناك إهمال أو تقصير وراء الواقعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حريق وحدة تجارية مول مبنى سكني الإسكندرية سموحة
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن إسقاط 571 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 571 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية التي تتعرض لها الأراضي الروسية منذ اندلاع الحرب.
وقالت الوزارة، في بيان، إن أنظمة الدفاع الجوي "اعترضت ودمرت 571 طائرة مسيرة" خلال الساعات الماضية، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت نحو 15 منطقة داخل روسيا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو إلى أراضيها.
وشملت الهجمات منطقة لينينغراد القريبة من مدينة سانت بطرسبرغ، حيث تعرض مستودع تابع لشركة "وايلدبيريز"، أكبر شركات التجارة الإلكترونية في روسيا، لهجوم جديد، وفقا لما أوردته وسائل إعلام محلية.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات المحلية الروسية أن القصف الأوكراني الذي استهدف الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم أمس الخميس أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة ثمانية آخرين.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد وتيرة الضربات الجوية المتبادلة بين موسكو وكييف، مع استمرار الحرب للعام الخامس على التوالي، إذ كثف الطرفان الهجمات في عمق أراضي كل منهما، ما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب في عام 2022، في وقت لا تزال فيه خطوط المواجهة تشهد حالة من الجمود العسكري.
وعلى الصعيد السياسي، لا تزال جهود التوصل إلى تسوية للنزاع متعثرة، بعدما توقفت المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بين الجانبين، عقب تحول اهتمام واشنطن إلى تطورات الشرق الأوسط، بينما تواصل روسيا التمسك بمطالبها التي تتضمن تنازل أوكرانيا عن أجزاء من أراضيها كشرط لإنهاء الحرب.