قومي المرأة ببني سويف يتلقي 279 شكوي عنف ضد السيدات
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
أثنى الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، على الجهود والأنشطة المتعددة التي يقوم بها فرع المجلس القومي للمرأة في مجال خدمة قضايا المرأة، فى شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية، بجانب جهود معالجة القضايا والظواهر السلبية بالمجتمع من خلال التعاون والتنسيق مع شركاء التنمية بالمحافظة، والسعي لتحفيز المرأة السويفية وتشجيعها على المشاركة الجادة والفاعلة في مختلف المناحي وتأهيلها ثقافيا وعلميا ومجتمعيا واقتصاديا، مؤكداً على أن الدولة نفذت خطوات هامة في مجال إتاحة الكثير من السبل لتبوء المرأة مكانتها الأفضل في مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال مناقشته للتقرير السنوي لجهود المجلس القومي للمرأة ببني سويف الذي عرضته نارمين محمود "مقررة الفرع" حيث تم استعراض الإنجازات التي تم تحقيقها خلال 2024 في مجالات التمكين الاقتصادي والاجتماعي والصحي للمرأة، منها تنفيذ 49 تدريبًا للتثقيف المالي استهدف 1470 سيدة بقرى "حياة كريمة"، بالإضافة إلى تدريب 330 سيدة ضمن مبادرة "مطبخ المصرية"، مما أسفر عن تجهيز 11ألف و200 وجبة وزعت على 10 قرى خلال شهر رمضان، كما نظّم المجلس 315 تدريبًا لريادة الأعمال، استفادت منها 7آلاف و875 سيدة، لتعزيز مهاراتهن في إنشاء وإدارة المشاريع الخاصة.
فيما تم تنفيذ حملتين ضمن مبادرة "طرق الأبواب" شملت 22.5 ألف زيارة استفاد منها 73ألف و381 من السيدات والرجال والأطفال، كما تم استخراج 11ألف بطاقة رقم قومي للسيدات بالمجان ضمن مبادرة "بطاقتك حقوقك"، وقام المجلس بتنفيذ 949 جلسة دوار استهدفت ما يقرب من 190ألف فرد، وتنظيم 310 تدريبات للشمول المالي استفادت منها أكثر من 20ألف سيدة على مستوى المحافظة، لرفع قدرتهن على التعامل مع الخدمات المالية الحديثة.
وفي ملف حماية المرأة من العنف وتمكينها اقتصاديًا، نظم المجلس 3 ورش عمل حرفية بالتعاون مع مكتب الشكاوى، استهدفت 83 سيدة للتدريب على حرف متعددة وطرق التسويق، فيما تلقى مكتب الشكاوى 279 شكوى وطلبًا قانونيًا، والاستجابة لعدد من حالات الاستغاثة المتعلقة بالعنف، كما نفذ المجلس 100 دورة حول الإرشاد الأسري والتنشئة المتوازنة، استهدفت أكثر من 11 ألف مواطن، هذا بالإضافة إلى تنفيذ العديد من اللقاءات والورش التدريبية مع مشايخ ووعاظ وقساوسة بجلسات "الدوار"، إلى جانب لقاءات توعوية مثل "احميها من الختان"، التي استهدفت توعية الأمهات بمخاطر ختان الإناث، وندوات لمكلفات الخدمة العامة وطلاب الجامعات حول العنف ضد المرأة وآثاره المجتمعية.
وفي المجال الاقتصادي: تم تنفيذ 11 ورشة عمل بالتعاون مع عدد من الجهات المشاركة، تناولت الحرف اليدوية مثل الكروشية والتطريز والخيامية، والديكوباج وغيرها بالإضافة إلى دورات ريادة الأعمال التي استهدفت سيدات وشابات من مختلف الفئات، كما نظم المجلس زيارة تعليمية إلى مصنع "أنجل ييست" للخميرة ضمن مبادرة "صناعتنا.. مستقبلنا"، لتعريف الطالبات بأهمية الصناعة كفرصة لتحسين مستوى المعيشة، كما نظم فرع المجلس معرضًا لمنتجات السيدات، شهد حضور ممثلين عن مشاريع دولية مثل مشروع تعزيز فرص المرأة في التصنيع الزراعي الممول من كندا، كما تم تنفيذ لقاءات توعوية وورش تدريبية بالتعاون مع مؤسسة"حياة كريمة" في قرى بني سويف، تناولت أهمية تنظيم الأسرة ومخاطر الزواج المبكر.
وفي المجال الاجتماعي، نظم المجلس ورش عمل وندوات لتنمية المهارات القيادية ومهارات التواصل الفعال، والذكاء الاجتماعي بجانب تنظيم فعاليات توعوية تناولت ملفات هامة مثل الزيادة السكانية والزواج المبكر، وفي المجال البيئي، تم توعية الرائدات الريفيات بأهمية ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على الموارد البيئية، والتعامل الأمثل مع شبكات الصرف الصحي، وذلك بالتنسيق مع الجهات المشاركة والمعنية من شركة مياه الشرب والصرف الصحي ومديرية الري.
وفي الجانب الصحي، أولى المجلس اهتمامًا خاصًا بالصحة الإنجابية، حيث تم عقد 2 ندوة علمية لعدد 55 ممرضة من هيئة التمريض، للتوعية بفوائد الولادة الطبيعية ومخاطر الولادة القيصرية غير المبررة، كما تم تنظيم حلقة نقاشية حول صحة المرأة لعدد 25 من طلاب كلية الطب، بالإضافة إلى تنفيذ 2 برنامج "غرف المشورة الأسرية" لعدد 70رائدة، ضمن مبادرة "الــ 1000 يوم الذهبية" لتحسين الخصائص السكانية، فضلًا عن عقد لقاء توعوي استفاد منه 47 فتاة عن الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي ومشكلات التغذية، وتم إجراء تحاليل لاكتشاف الأنيميا وتقديم العلاج للفتيات المصابات.
وعن المشاركة في مبادرة "بداية جديدة لبناء الإنسان"، تم تنفيذ 9 ورش تدريبية على حرف متنوعة، مثل الديكوباج والكروشية والخرز والولي والجلود وإعادة تدوير الأقمشة، استهدفت 360 سيدة وفتاة، كما تم تنظيم 14 ندوة ولقاء توعوي عن الهوية والمواطنةوالاحتفال بنصر أكتوبر المجيد، وقد استفاد من تلك الندوات واللقاءات 775 من الطالبات وأولياء أمور، فيما تم تنظيم 13 لقاء توعية قانونية لتعريف السيدات بالخدمات التي يقدمها مكتب شكاوى المرأة، إلى جانب 4 جلسات تثقيف مالي في قرى مركزي ببا وناصر، استهدفت 700 مواطن ومواطنة.
كما تضمنت المشاركات في فاعليات المبادرة، إقامة معارض لمنتجات السيدات والفتيات، وتنظيم ورشة تدريب عن الادخار والإقراض الرقمي "تحويشة"، ولقاء عن التمكين الاقتصادي، بالإضافة إلى تكريم المتفوقات في التدريبات الحرفية، وتنظيم ندوات حول التفكك الأسري وارتفاع نسب الطلاق، وأخرى بعنوان "نحو أسرة آمنة"، وتخللت الفعاليات أنشطة ثقافية وترفيهية مثل المسرحيات والأنشطة الرياضية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بني سويف محافظة بني سويف العنف ضد المرأة اخبار بني سويف بالإضافة إلى ضمن مبادرة تم تنفیذ کما تم
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.