بعد طرحها بأيام.. "إحساسي بيك" للمطرب محمود راتب تقترب من مليون مشاهدة (فيديو)
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اقتربت أغنية "احساسي بيك" للمطرب محمود راتب من تحقيق مليون مشاهدة، وذلك عقب طرحها بأيام قليلة على موقع الفيديوهات يوتيوب وجميع المنصات الغنائية ومواقع التواصل الاجتماعي.
أغنية "إحساسي بيك" من كلمات وألحان محمود راتب وتوزيع وليد ميمني وإنتاج العندليب للإنتاج الفني .
وتقول كلمات الأغنية:
احساسي بيك
أعلى من احساسي بنفسي
كل كلمة بقولها ليك
فيها باحس بنفسي
ولا يوم اعيش
لو انت حبيبي بعيد
دا انا قلبي ليك
كأنه في عيد
ولا اي كلام
هيوصل احساسي بيك
دا كل الغرام
في قلبي قليل عليك
وكان المطرب محمود راتب قد طرح مؤخرا أغنية بعنوان "قلبت بجد"، من كلمات مصطفى عبدالرحمن ، وألحان محمود راتب ، وتوزيع وليد ميمني ، وتم تصويرها في بيروت، بتوقيع المخرجة اللبنانية رندلي قديح .
https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=955331050021462&id=100066337275332&mibextid=wwXIfr&rdid=mYIztJquzcHAUHK1#
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محمود راتب أغنية يوتيوب قلبت بجد محمود راتب
إقرأ أيضاً:
حوت أوركا يقفز عاليًا في الهواء خلال مطاردة فريسته واللهو بها
حظي هواة مشاهدة الحيتان بمشهد استثنائي عندما رُصدت مجموعة من الحيتان القاتلة تطارد عددًا من الدلافين في خليج مونتيري بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
بالكاميرا في أيديهما، وثّق مالك شركة "سانكتشواري كروزز"، مايك ساك، وعالم الطبيعة، لوك كيلباتريك، اللحظة التي اندفعت فيها المطاردة إلى سطح الماء، بينما اخترقت حيتان الأوركا، التي تزن عدة أطنان، سطح الماء خلال مطاردة فريستها واللهو بها.
وصف ساك اللحظة بأنها "واحدة من أعظم اللحظات" التي عاشها، قائلًا: "أعمل هنا في رحلات مشاهدة الحيتان منذ نحو 18 عامًا.. وكانت من بين أفضل تلك اللحظات".
وأوضح كيلباتريك: "ما تشاهدونه على الكاميرا لا يمثل سوى جزء مما رأيناه بالفعل.. لم يسبق لي أن رأيت الحيتان تقفز إلى ذلك الارتفاع".
رغم أن رؤية هذا المشهد قد تكون صعبة، إلا أن علماء الأحياء يؤكدون أن الأمر جزء طبيعي من الحياة في النظام البيئي السليم لخليج مونتيري، حيث قال عالم الأحياء، تشيس ديكر: "هذا قانون الطبيعة، وعلينا أن نتقبله، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن يعجبنا، خاصة أنه من الصعب جدًا مشاهدته".
أما بالنسبة إلى الركاب القلائل الذين راقبوا هذا المشهد، فهذه لحظة لن يتمكنوا من نسيانها أبدًا.