كشفت الفنانة رانيا فريد شوقي، عن الأشياء التي تجعلها تشعر بالراحة والهدوء. وقالت خلال استضافتها في بودكاست  «ع الرايق»، تقديم خالد عليش ومريهان عمرو: «أنا نسيت الإحساس ده، بس ممكن البحر أو الموسيقى، لما تكون قاعدة في مكان هادي مش لازم بحر، لكن المهم يكون فيه هدوء عشان تستمتع بالطبيعة، ده بيبقى لطيف جدا»، مشيرة إلى أن تامر زوجها، يحب الموسيقى أيضا، ويجد فيها راحته.

وأضافت الفنانة رانيا فريد شوقي أنّ الزواج الثاني أو الثالث ليس بالضرورة أن يكون علامة على النضج أو الاختيارات الصحيحة.

وتابعت:"مش شرط إنك تتجوز مرة تانية أو ثالثة يبقى معك نضج أكتر في اختيار الشخص والتركيز، لأنك لازم تقيم تجربتك السابقة وتفكر في إيه العيب اللي خلاها ما تنجحش»، مضيفة أن الشخص يجب أن يكون صريحًا مع نفسه ويحاسب نفسه بعد كل تجربة، مبيّنًة أن العيوب ليست فقط من الطرف الآخر بل أيضًا من الشخص نفسه.

وأشارت:"من الضروري بعد كل تجربة فاشلة أن يجلس الشخص مع نفسه ويحاول معرفة ما الذي حدث بشكل خاطئ، مضيفة أنه على الشخص أن يراجع حساباته ولا يكتفي باللوم على الآخرين، بل يجب أن يفكر جيدًا في تصرفاته واختياراته في الحياة، لافتة إلى أنّ المراجعة الذاتية هي مفتاح النجاح سواء في العلاقات أو في الحياة بشكل عام.

تامر الصراف
 

من جانبه، تحدث زوجها تامر الصراف، عن الأشياء التي تجعل يومه أكثر هدوءًا، قائلا: «الزمالك لو كسب، كده يومي بيكون جميل، وأيضا عندي حاجات كتير من الروتين اليومي زي كوباية الشاي باللبن بتاعتي الصبح، دي حاجة مش بغيرها»، فقاطعته رانيا مازحة: «مسمياها الرضعة.. مش بحبها»، فرد عليها تامر: «ده إدمان، اليوم ما بيبدأش من غيره، ودي المشكلة الوحيدة في الصيام».

وشدد «الصراف» على أن رانيا تشعر براحة كبيرة عندما تستمع إلى الموسيقى أو مسلسل على منصات الديجيتال، وتدخُل في «المود»، وتستمتع بكل لحظة في متابعة المسلسل، متابعا: «أنا معاها بنام في الحلقة التانية».

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رانيا فريد شوقي الزواج تامر الصراف المزيد

إقرأ أيضاً:

نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.

وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.

وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.

ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.

وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.

وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.

مقالات مشابهة

  • ضمن فاعليات صيف 2026.. تامر حسني والشامي يشعلان مسرح عبادي الجوهر بأشهر أغنياتهما
  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
  • لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها
  • خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
  • تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح