زنقة 20 . الرباط

عبر عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة و التنمية، عن رفضه إيقاف سكن الزوجية عن دخوله في التركة، معتبرا أن ذلك ينجم عنه إخلال بالحقوق المرتبطة بالإرث وانتهاك لحقوق الورثة الآخرين، ولا سيما حينما يكون السكن يمثل التركة الوحيدة أو ذو قيمة كبيرة.

وذكر ابن كيران في مقطع فيديو نشره على صفحته الرسمية، أن المقترح لا يضمن حق المرأة في السكن فقط، بل يَحرم جميع الورثة من الإرث، وهذا غير معقول بحسبه.

ودعا بنكيران ، إلى البحث عن حل يناسب المشكل في حال كان سكن الزوجية صغيرا أو بسيطا، لكن حين يكون عبارة عن فيلا أو إقامة كبيرة، أو يتجاوز قيمة مليون درهم، فلا يجوز حرمان باقي الورثة من حقوقهم.

و ذكر ابن كيران أن ما يثيره هذا الموضوع من إشكالات، تحتاج إلى توضيح من المسؤولين الحكوميين ومن المجلس العلمي أيضا، خاصة وأن حقوق العديد من الورثة قد تضيع بسبب هذا المقترح، ومنهم والدا الزوج مثلا، حيث يصبحا عرضة للتشريد.

وبخصوص مقترح جعل ديون الزوجين الناشئة عن وحدة الذمة على بعضهما ديونا مقدمة على غيرها بمقتضى الاشتراك الذي بينهما، عبر بنكيران عن رفضه ايضا لهذا المقترح “لما سينجم عنه من تعقيدات وتحملات مالية لكلا الزوجين ضدا على مبدأ استقلال الذمة المالية”.

وذكر أن المقترح ينص على أن الدين الذي على أحد الزوجين يؤديه الآخر حال وفاته، نظرا لرابط الزوجية الذي كان يجمع بينهما، في حين أن مال المتوفى ملك للورثة، والذمة المالية مستقلة لكل من الزوج والزوجة.

واعتبر بنكيران، أن هذا المقترح يهدد استقرار الأسرة وسيؤدي إلى ضياعها، داعيا الى ابقاء مال كل واحد من الزوجين في ذمته، ولا يتدخل فيها الطرف الآخر.

المصدر

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله

أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.

وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.

تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة

وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.

التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات

وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.

لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.

واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • رسميًا.. تشيلسي يعلن جارناتشو لـ أستون فيلا على سبيل الإعارة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • أستون فيلا يضم جارناتشو من تشيلسي.. وبند شراء قد يحول الإعارة إلى صفقة دائمة
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا