وكيل صحة الفيوم يواصل جولاته التفتيشية: إجراءات صارمة ومكافآت للمتميزين
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
قام الدكتور سامح العشماوي، وكيل وزارة الصحة بالفيوم، بجولة تفتيشية مفاجئة شملت مستشفى فيديمين و8 وحدات صحية في مراكز الفيوم، إبشواي، وسنورس، تهدف الجولة إلى متابعة الأداء الطبي والإداري، ورصد المشكلات الميدانية، واتخاذ إجراءات تصحيحية فورية.
بدأ الدكتور العشماوي جولته بمستشفى فيديمين، حيث لاحظ وجود مركبة "توك توك" داخل ساحة المستشفى، فأصدر تعليماته بإخراجها ومنع دخولها مستقبلًا.
كما شملت الجولة تفقد العيادات الخارجية والصيدلية وقسم الكلى الذي يجري توسعته، وأصدر تعليماته لتصحيح بعض الأخطاء الكهربائية، وفي وحدة فيديمين الصحية، وجه بإصلاح باب المعمل وتخصيص غرفة للمبادرات الصحية.
استكمل الدكتور العشماوي زيارته إلى وحدة بني صالح، حيث أمر بحصر المتغيبين دون إذن، ووجه بإصلاح أعطال في كرسي الأسنان والميكروسكوب.
وفي وحدة زاوية الكرادسة، تفقد الأقسام المختلفة وأثنى على أداء الممرضة رضا مصطفى والممرضة جيهان فتحي، موجهًا بصرف مكافآت مالية لهما.
لكنه لم يتهاون مع التقصير، حيث قرر خصم ثلاثة أيام من راتب مشرفي الأسنان بالإدارة لتأخرهم في إصلاح الأعطال.
في وحدة المندرة، تم صرف مكافأة لفنية المعمل ضحى قرني تقديرًا لجهودها، أما في وحدة سنرو القبلية، فقد تابع وكيل الوزارة إصلاح أعطال بكرسي الأسنان والتأكد من جاهزية الخدمات الأساسية، كما أصدر تعليماته بتوفير كراسي انتظار لتحسين تجربة المرضى.
وفي وحدة الشيخ فضل، قرر الدكتور العشماوي إعادة توزيع الأطباء المتغيبين، كما وجه بتغيير فلوميتر أسطوانة الأكسجين خلال 48 ساعة، وفي وحدة منشأة سكران، لاحظ غياب الصيدلي وطبيب الأسنان، فأصدر قرارات بإعادة توزيعهم لضمان استمرارية الخدمة.
اختتم وكيل الوزارة جولته بزيارة الوحدة الصحية بقرية تلات، حيث وجه بتدريب ممرضة الاستقبال، واستكمال بيانات ملفات المرضى خلال أسبوع.
رافق الدكتور العشماوي في الجولة كل من الأستاذة هالة أحمد، مدير إدارة التمريض، والأستاذ متولي سعد، مدير الشؤون الإدارية، والدكتورة نشوى جلال، مدير العلاقات العامة، والدكتورة نورهان محمد، عضو إدارة الدعم الفني.
تأتي هذه الجولات في إطار خطة شاملة للنهوض بالخدمات الصحية بمحافظة الفيوم، مع التركيز على تحسين البنية التحتية، وضمان الانضباط الإداري، وتقدير الكفاءات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الصحة بالفيوم العيادات الخارجية بنى صالح جولة تفتيشية سنرو القبلية صحة الفيوم مركبة توك توك وكيل وزارة الصحة بالفيوم وفی وحدة فی وحدة
إقرأ أيضاً:
انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين
عقد د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، وتيريزا لازارو، وزيرة خارجية جمهورية الفلبين، الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين البلدين، وذلك خلال الزيارة التي يجريها إلى العاصمة مانيلا، والتي تُعد أول زيارة يقوم بها وزير خارجية مصري إلى جمهورية الفلبين خلال ٨٠ عاما منذ إنشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
أكد الوزير عبد العاطي أن الجولة العاشرة للمشاورات السياسية تكتسب أهمية خاصة، إذ تعقد لأول مرة بين البلدين على المستوى الوزاري، بما يعكس ما تشهده العلاقات المصرية - الفلبينية من تطور ملحوظ، ويؤكد الحرص المشترك على الارتقاء بأطر التعاون الثنائي. كما أشار إلى أن الزيارة تتزامن مع الاحتفال بمرور ثمانين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام ١٩٤٦، منوهًا بأن مصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال الفلبين.
ونقل الوزير عبد العاطي إلى وزيرة خارجية الفلبين تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس فرديناند ماركوس الابن، مؤكدًا حرص مصر على الحفاظ على دورية انعقاد المشاورات السياسية باعتبارها آلية مؤسسية لتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودفع الجهود نحو استكمال الاتفاقيات ومشروعات التعاون القائمة، بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب. كما أكد أهمية تكثيف الزيارات الثنائية رفيعة المستوى، مشيدًا بما شهدته العلاقات المصرية–الفلبينية خلال الفترة الأخيرة من زخم انعكس في تزايد وتيرة اللقاءات المتبادلة وتعزيز التعاون بين البلدين.
وأعرب عبد العاطي عن أطيب التمنيات لجمهورية الفلبين بالنجاح في رئاستها الحالية لرابطة الآسيان، بما يعزز من دورها الإقليمي والدولي، مؤكدًا التطلع للمشاركة في الفعاليات المقررة بمناسبة الاحتفال بمرور خمسين عامًا على معاهدة الصداقة والتعاون، انطلاقًا من تقديرها للدور المتنامي الذي تضطلع به الرابطة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأكد الوزير عبد العاطي أن مصر تولي اهتمامًا متزايدًا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور المتنامي الذي تضطلع به دول القارة في الاقتصاد والسياسة الدوليين، وما تتيحه من فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف. كما أكد حرص مصر على مواصلة تطوير علاقاتها المؤسسية مع الرابطة منذ انضمامها إلى معاهدة الصداقة والتعاون عام ٢٠١٦، بما يعزز التعاون مع دول جنوب شرق آسيا في مختلف المجالات.
كما رحب الوزير عبد العاطي بما يشهده التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين داخل المنظمات الإقليمية والدولية، مشيدًا بالتقارب الكبير في المواقف إزاء العديد من القضايا الدولية والإقليمية، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية وحرص البلدين على مواصلة العمل المشترك في المحافل متعددة الأطراف.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أعرب الوزير عبد العاطي عن التطلع إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري مع الفلبين بما يتناسب مع مستوى العلاقات الثنائية المتميزة، مستعرضًا ما تتمتع به مصر من مقومات استثمارية وبنية تحتية متطورة، فضلًا عن موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها بوابة رئيسية للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية، في ضوء اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها مع مختلف التجمعات الاقتصادية الإقليمية، بما يتيح فرصًا واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين. كما أكد أهمية تعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي من خلال توقيع مذكرة تفاهم ثنائية، بما يدعم الاعتماد المتبادل بين البلدين في هذا المجال.
وأكد وزير الخارجية أهمية إنشاء مجلس أعمال مصري–فلبيني ليكون منصة تجمع رجال الأعمال في البلدين، بما يسهم في تعزيز التجارة والاستثمار والتعاون السياحي، خاصة في مجالات الزراعة والأدوية والمنسوجات والأسمدة. كما أشار إلى اهتمام هيئة الدواء المصرية بإقامة علاقات تعاون مع قطاع الرعاية الصحية الفلبيني، ورحب بتوافق الجانبين على تعديل اتفاقية الإعفاء من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية لتشمل أيضًا حاملي جوازات السفر الخاصة والمهمة. كما شدد الوزير عبد العاطي على أهمية تشجيع ودعم تبادل البعثات التجارية والترويجية، وتكثيف زيارات رجال الأعمال واستقبال الوفود الاقتصادية، وتنظيم لقاءات أعمال مباشرة (B2B) بين المستثمرين من الجانبين، بما يسهم في بناء شراكات جديدة والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، موجهًا الدعوة إلى وزيرة خارجية الفلبين للقيام بزيارة ثنائية إلى مصر في أقرب فرصة.
وأشاد الوزير عبد العاطي بما شهدته العلاقات الثنائية خلال الأشهر الماضية من تطور في مجالات الثقافة والزراعة، إلى جانب التعاون في مجالات الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب، مرحبًا بالتنامي الملحوظ في التعاون الدفاعي بين البلدين، ومشيرًا إلى الزيارة التاريخية التي قام بها وفد من وزارة الدفاع الفلبينية إلى القاهرة عام ٢٠٢٥، باعتبارها أول زيارة لوفد عسكري فلبيني إلى مصر. كما وجه الوزير عبد العاطي الشكر للجانب الفلبيني على استكمال الإجراءات الخاصة بنفاذ عدد من الحاصلات الزراعية المصرية إلى السوق الفلبينية، معربًا عن التطلع إلى سرعة دخول الاتفاق الخاص بنفاذ خمس حاصلات زراعية مصرية حيز التنفيذ، بما يسهم في تعزيز التعاون الزراعي بين البلدين، ومشيرًا إلى الدعوة الموجهة إلى وزير الزراعة الفلبيني لزيارة مصر.
كما تناول الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة، مؤكدًا أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسي والتفاوضي، وضرورة صون حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية وفقًا لقواعد القانون الدولي، وضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وعدم عرقلة حركة السفن، لما لذلك من انعكاسات على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
ومن جانبها، أكدت وزيرة خارجية الفلبين تقديرهم البالغ لأول زيارة لوزير خارجية مصري إلى الفلبين خلال ٨٠ عاما منذ انشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معربة عن حرص بلادها على مواصلة تعزيز العلاقات مع مصر، والبناء على الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية، معربةً عن تطلعها إلى توسيع التعاون في مختلف المجالات، واستمرار التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.