???? الغريب والشاذ المنتهك للقانون هو أن تقوم دول بتسليح ميليشيا إرهابية تملكها أسرة
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
مصادر التسليح في سلسلة توضيح الواضح للمرة الألف:
من الطبيعي والعادي تماما لأي جيش في العالم أن يشتري السلاح من أي جهة أو أن يتلقاه بلا مقابل مالي كليا أو جزئيا. وهذا الحق القانوني المعمول به في جميع أنحاء العالم وتمارسه جميع الجيوش النظامية لا علاقة له بطبيعة الحكومة سواء أن كانت منتخبة أم دكتاتورية أم حكومة أمر واقع أم حكومة ماركسية وراثية كورية أم حكومة ايات الله أو ايات ميلتون فريدمان.
الغريب والشاذ المنتهك للقانون هو أن تقوم دول أخري بتسليح ميليشيا إرهابية تملكها أسرة إقطاعية أرتكبت جرائم ضد الإنسانية لا حصر لها وموثقة تماما في أضابير المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان القائدة مثل أمنيستي وغيرها.
تبرير تسليح هكذا ميلشيا بان للجيش من يسلحه مقارنة فاسدة أخلاقيا وسياسيا ولا مكان لها في القانون الدولي ولا القانون الأخلاقي ولا الحس السليم خالي الكبسة. لا يمكن أن يأتي مثل هذا التبرير المتعسف اليائس إلا من حليف مبرر للميليشيا وبالتالي يعتبر مسؤول أخلاقيا، وربما قانونيا، عن كل ما حدث للملايين الذين أخرجتهم الميليشيا من ديارهم وقتلتهم واغتصبتهم.
معتصم اقرع
معتصم اقرع إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.