أزم الفتح الرياضي وضعية شباب المحمدية في أسفل الترتيب، عقب الانتصار عليه بهدفين نظيفين، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الجمعة، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، في افتتاح لقاءات الجولة 17 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

وبدأ أبناء سعيد شيبا المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، ومن ثم الحفاظ على تقدمهم، لكسب النقاط الثلاث، التي ستمكنهم من الارتقاء إلى المركز الثالث، بدلا من نهضة الزمامرة، الذي تنتظره مباراة أمام الدفاع الحسني الجديدي، سيلعبها بعد غد الأحد، ناهيك عن تقليص الفارق مع الوصيف الجيش الملكي إلى نقطة واحدة، والمتصدر نهضة بركان إلى عشر نقاط مؤقتا.

وفي الجهة المقابلة، دخل شباب المحمدية الشوط الأول هو الآخر بطموح تحقيق الانتصار، الذي غاب عنه طيلة مرحلة الذهاب، وكذا في أول لقاءات الإياب، حيث يطمح إلى تحقيق أول ثلاث نقاط له في الموسم، لتذوق طعم الفوز، بعد ثلاثة تعادلات، مقابل تعرضه لـ13 هزيمة، علما أن ممثل مدينة الزهور يتذيل ترتيب البطولة الاحترافية في قسمها الأول، ويقترب شيئا فشيئا من مغادرته صوب الثاني، في حالة ما استمر نزيف النقاط.

وحاول الطرفان بشتى الطرق الممكنة الوصول إلى الشباك لافتتاح عداد النتيجة، إلا أن الفشل كان العنوان الأبرز لكل المحاولات، جراء تسرع لاعبيهما في إنهاء الهجمات بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، ناهيك عن الوقوف الجيد للدفاعين معا، والحارسين أسامة الرحماني، ورشيد غنيمي، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.

وتبادل الفتح الرياضي وشباب المحمدية الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق الرحماني وغنيمي في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار الأول في الموسم، وكسب النقاط الثلاث، من قبل ممثل مدينة الزهور، والثامن لرفاق عبد الصمد ماهر.

وبعد العديد من المحاولات الفاشلة من الطرفين، تمكن الفتح الرياضي من افتتاح التهديف في الدقيقة 69 عن طريق اللاعب حمزة هنوري، واضعا فريقه في المقدمة، ومرغما لاعبي شباب المحمدية على الاندفاع أكثر بغية إدراك التعادل، للخروج بأقل الأضرار، بكسب نقطة عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة مجددا، لتتواصل بذلك الندية بينهما، بحثا عن الثاني من قبل أبناء سعيد شيبا، ولتعديل النتيجة من طرف ممثل مدينة الزهور.

واستمرت الأمور على ما هي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك بغية إحراز التعادل من طرف رفاق زكرياء فتحي، ولإضافة الهدف الثاني من قبل الفتح الرياضي، وهو ما تمكن منه في الدقيقة 81 عن طريق اللاعب أيوب مولوعة، معقدا من مأمورية ممثل مدينة الزهور في العودة، حيث حاول بشتى الطرق الممكنة الوصول إلى شباك غنيمي، دون جدوى، في ظل غياب النجاعة الهجومية، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار أبناء سعيد شيبا بهدفين نظيفين، ويفشل مجددا شباب المحمدية في تحقيق الانتصار للمرة 17 هذا الموسم، مقتربا أكثر من مغادرة القسم الاحترافي الأول صوب الثاني.

ورفع الفتح الرياضي رصيده إلى 29 نقطة في المركز الثالث، على بعد نقطة عن الوصيف الجيش الملكي، وعشر نقاط عن المتصدر نهضة بركان، فيما تجمد رصيد شباب المحمدية عند النقطة الثالثة في الصف الأخير، متأخرا بـ16 نقطة عن اتحاد طنجة المتواجد في الرتبة 12 لضمان البقاء، في ظل خوض صاحبي المركزين 13 و14، لمباريات السد مع ثالث ورابع القسم الاحترافي الثاني.

كلمات دلالية البطولة الاحترافية الفتح الرياضي شباب المحمدية

المصدر

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: البطولة الاحترافية الفتح الرياضي شباب المحمدية شباب المحمدیة الفتح الریاضی الوصول إلى

إقرأ أيضاً:

جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه

 

البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.

مقالات مشابهة

  • وول ستريت جورنال: ترامب يزداد تشككًا في قدرة المفاوضات مع إيران على تحقيق سلام دائم
  • المكلا يُلحق بالسد أول خسارة.. واتحاد إب يفوز على شباب البيضاء في دوري القدم
  • لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
  • أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
  • برج الحمل| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. تحقيق طموحاتك
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • الفتح الرياضي يعلن نهاية مهام مدرب الفريق سعيد شيبا وطاقمه التقني
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام