صحيفة الخليج:
2026-07-24@07:08:58 GMT

مؤسسة كلمات تحتفي بـ «يوم برايل العالمي» 2025

تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT

الشارقة: «الخليج» 
احتفالاً ب«يوم برايل العالمي»، نظمت «مؤسسة كلمات»، المؤسسة غير الربحية المعنية بتمكين الأطفال المحرومين وضعاف البصر وضمان حقّهم في القراءة، برنامجاً تفاعلياً مجتمعياً تضمن باقة من الأنشطة التي تستهدف دمج الأطفال المكفوفين وضعاف البصر مجتمعياً، حيث جمع البرنامج الأطفال المكفوفين وذوي الإعاقات البصرية مع المبصرين في تجسيد حي للمجتمع الواحد، بما يتماشى مع رسالة «مؤسسة كلمات» وأهدافها الرامية إلى تعزيز استقلالية جميع الأطفال، وحقهم في التعلّم، وضمان دمجهم في المجتمع.


وأقيم البرنامج في «راكس كافيه» في الجادة بالشارقة، وتضمن مبادرة رائدة لتعزيز الألعاب الميسرة وتوسيع نطاق انتشارها، حيث قدم مجموعة من الألعاب المصممة بطريقة برايل وبالملمس الحسي، لتكون متاحة بشكل دائم في «راكس كافيه»، وأعلنت «مؤسسة كلمات» عن عزمهما التوّسع في إتاحة هذه المجموعة من الألعاب مستقبلاً لتلبية اهتمامات متنوعة وفئات عمرية أوسع.وتعزيزاً لهذه الخطوات، تم توفير قائمة طعام للمشاركين في البرنامج مكتوبة بطريقة برايل، مما أتاح للأطفال المكفوفين وضعاف البصر فرصة اختيار وجباتهم ومشروباتهم المفضلة.
ويحتفل العالم ب«يوم برايل العالمي» في الرابع من يناير من كل عام، تكريماً لذكرى لويس برايل، الذي ابتكر نظام الكتابة والقراءة عن طريق اللمس، ما مكّن ملايين المكفوفين حول العالم. ومع وجود 285 مليون شخص يعانون إعاقات بصرية على مستوى العالم، منهم 39 مليون كفيف، تظل طريقة برايل حجر الأساس في تعليم هؤلاء الأشخاص وتمكينهم.
وأكدت آمنة المازمي، مدير مؤسسة كلمات، أهمية هذه المناسبة، وقالت: «إن يوم برايل العالمي يمثل فرصة للتأكيد على الدور الأساسي الذي تؤديه طريقة برايل في بناء مجتمعات تحتضن جميع الأفراد على اختلاف احتياجاتهم، فنحن نتطلع إلى بناء عالم يحصل فيه كل طفل على فرصة القراءة والتعلم وتطوير مهاراته، مهما كانت قدراته. ويجسد تعاوننا مع راكس كافيه خطوة ملهمة لتشجيع المراكز المجتمعية والثقافية والمقاهي على إعطاء الأولوية للممارسات الميسرة التي تدعم المكفوفين وضعاف البصر، فندعو الجميع إلى أن يحذوا حذونا ويسهموا في خلق بيئة شاملة للجميع».
وتضمن البرنامج جلسة قرائية تفاعلية قدمتها كاتبة القصص سامية عايش، قرأت خلالها قصصاً ترفيهية وملهمة تسلط الضوء على أهمية الإنجازات وتعزيز الاندماج في المجتمع بين الأطفال المكفوفين ونظرائهم المبصرين.

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات الإمارات مؤسسة کلمات وضعاف البصر

إقرأ أيضاً:

خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار

حذّر الخبير في الاقتصاد الدولي وأستاذ الاقتصاد السياسي، الدكتور كامل وزنة، من التداعيات الكارثية للتصعيد العسكري الجاري في منطقة الشرق الأوسط وإغلاق الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيقا "باب المندب" و"هرمز"، مؤكداً أن الاستمرار في هذه الحرب يضع العالم أمام خطورة حقيقية تمس كل فرد وتدفع بالأسواق نحو موجة تضخم غير مسبوقة.

وأوضح وزنة أن دخول مضيق "باب المندب" كمدخل ثانٍ للتصعيد العسكري أدى إلى إجهاض حالة استرجاع العافية التي كانت تشهدها الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن أسعار النفط شهدت ارتفاعاً تدريجياً متجاوِزةً حاجز الـ 100 دولار للبرميل، مع وجود مخاطر فعلية باستمرار هذا التصعيد. 

وأكد أن إغلاق الممرات المائية المؤدية لنقل التجارة والطاقة يولد التضخم ويزيد من معاناة كافة الدول دون استثناء، مشدداً على أن المسألة لم تعد تقتصر على مضيق بعينه، بل أصبحت دول بأكملها مغلقة أمام التجارة والموارد الأساسية التي تعجز عن العبور إلى العالم.

تفاقم الفجوة 
وفي تحليله لأثر ارتفاع الأسعار، بيّن وزنة أن هناك فارقاً جوهرياً بين أرباح شركات النفط وبين صحة الاقتصاد العالمي المتردية، حيث تتأثر كافة القطاعات التشغيلية من غاز وأسمدة وسياحة وتأمين وزراعة وصناعة. 


ورغم تحقيق بعض الشركات ودول مثل روسيا ودول أمريكا الشمالية ككندا والولايات المتحدة أرباحاً أو مكاسب نسبية من قفزات الأسعار، إلا أن دولاً أوروبية وآسيوية عديدة تتكبد خسائر فادحة، إلى جانب تضرر جميع المواطنين على مستوى العالم.

وضرب وزنة مثالاً بالداخل اللبناني، حيث تضاعف سعر طن "المازوت" من 600 دولار قبل الأزمة إلى 1200 دولار، مما فرض تكلفة إضافية تتراوح بين 200 إلى 300 دولار على كاهل كل عائلة. 

وأضاف في هذا الصدد أن الدول الكبرى قد تمتلك القدرة على تقديم الدعم لمواطنيها لتخفيف المعاناة، بينما تعجز الدول النامية واقتصادات شرق آسيا عن تحمل هذه التكاليف الباهظة في ظل التحديات التي تواجهها أساساً.

الخليج والسعودية
وحول تأثر دول المنطقة والمملكة العربية السعودية، أكد الدكتور وزنة أن إعاقة الحركة في "باب المندب" ومضيق "هرمز" تنعكس سلباً على صادرات المنطقة وصناعاتها، على الرغم من قوة ومتانة الاقتصاد السعودي.

وأشار إلى أن الأزمة أحدثت حالة من الجمود الاقتصادي الشامل في المنطقة، طالت قطاعات العقارات والوظائف والفرص الاستثمارية، إضافة إلى تراجع تحويلات المغتربين، مؤكداً أنه لا يوجد أي طرف ينتفع من حرب تقام على أرضه، مما يتطلب البحث عن مخرج سياسي سريع لإنقاذ الوضع.

غياب البدائل 
نفى خبير الاقتصاد السياسي وجود بدائل جاهزة أو سريعة يستطيع الاقتصاد العالمي الاعتماد عليها في حال استمرار إغلاق المضايق، لافتاً إلى أن ما بين 20 بالمئة إلى 25 بالمئة من الموارد الأساسية والطاقة للعالم تعبر عبر مضيقي هرمز وباب المندب، وهو ما يجعل العالم أمام معضلة أساسية حذرت منها البورسات العالمية.

وفيما يتعلق بالمشاريع والخطوط البرية البديلة لتمرير الطاقة، سواء عبر دول الخليج أو سوريا أو تركيا، أوضح وزنة أنها استثمارات طويلة الأمد تتطلب عشرات السنين لإنجازها ولن تحل المشكلة في المدى القريب، فضلاً عن ارتهانها بالاستقرار السياسي، مستشهداً بخط الغاز بين روسيا وألمانيا الذي تم تفجيره جراء الحرب الأوكرانية رغم اكتمال بنائه.


 كما أشار إلى أن التحول نحو الطاقة النظيفة لا يمكن أن يتم بسرعة كافية لتغطية هذه الأزمة، نظرًا لتباين السياسات الدولية وتغير التوجهات الحكومية.

السيناريو الكارثي
وعن مستقبل أسعار النفط، أوضح وزنة أن المسار يعتمد كلياً على قرارات صناع القرار وحجم التفاوض السياسي الجاد لإيقاف الحرب بشكل نهائي وليس مؤقت، محذراً من أن الأسعار قد تقفز إلى 150 دولاراً أو أعلى من ذلك في ظل تزامن ضغوط الحرب الأوكرانية وتأثيرها على ممرات الطاقة مع أزمة الشرق الأوسط.

وختم الدكتور كامل وزنة بالتحذير من السيناريو الأكثر خشية والخط الأحمر الذي قد يغير خارطة الاقتصاد العالمي جذرياً، والمتمثل في تعرض البنية التحتية لمنشآت النفط والغاز في المنطقة لضربات مباشرة، لا سيما داخل إيران وما قد يتبعه من ردود أفعال، مؤكداً أن ذلك سيمثل أمراً كارثياً يقطع شريان الطاقة ويقود الأسواق العالمية نحو انهيار اقتصادي حقيقي.

مقالات مشابهة

  • ما هو الدعاء المستجاب يوم الجمعة؟.. كلمات خفيفة على اللسان ثقيلة في الميزان
  • كلمات تملأ القلب طمأنينة.. أذكار الصباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • دعاء يوم الجمعة مكتوب.. كلمات جامعة للخير والرحمة | ردده الآن
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات